أخبارمحليسلايدر

الدفاع المدني تحصي الحرائق في 8 أشهر وتحدد اسبابها

قناة الإباء

أحصت مديرية الدفاع المدني، عدد حوادث الحرائق التي اندلعت خلال العام الحالي، فيما أشارت إلى أنها أعطت 1210 شهداء وجرحى من منتسبيها منذ عام 2003.

وقال مدير العلاقات والاعلام للمديرية، العميد جودت عبد الرحمن، إن “مجمل حوادث الحريق بمختلف أنواعها من بداية العام الحالي وحتى الان بلغت اكثر من 20 الف حريق”، مبينا أن “فرق الدفاع المدني تعاملت مع جميع الحرائق بصورة قصوى وأخمدتها في مكانها ومنعت انتشارها الى الأبنية المحيطة لضمان تقليل الخسائر”.

وأضاف، أن “التحقيق في أسباب الحوادث يكون من مسؤولية الأدلة الجنائية وأجهزتها الفنية وهي من اختصاص عملها ويأتي ذلك بعد عمل مديرية الدفاع المدني”، موضحا أن “اللجان الفنية حددت أسباب الحريق لمدة سنة ومنها التماس الكهربائي والإهمال وعبث الأطفال والنزاع العشائر ومصدر نار خارجي وغيرها”.

وأوضح أن “اغلب حوادث الحرائق والتي سجلت ارقاما عالية في النصف الأول من السنة الحالية والسنوات السابقة بسبب التماس الكهربائي واسبابه كثيرة ومنها تعدد مصادر الطاقة الكهربائية في البلد بين الكهرباء الوطنية والمولدات الاهلية والمولدات في المنازل وكل هذه الأسباب أدت الى أن يكون التماس الكهربائي ابرز حوادث الحرائق”، مبينا أن “التماس الكهربائي يتصدر مشهد الحرائق عالميا وليس فقط في العراق ولكن لدينا بنسبة اكبر نتيجة الأسباب التي تم التطرق لها”.

وأشار إلى أن “مديرية الدفاع المدني سجلت إصابات كثيرة لمنتسبيها خلال الحوادث الكبيرة والتي تتطلب سرعة من قبل منتسبي الدفاع المدني وحصلت إصابات للمنتسبين والضباط والمديرية تقدم الرعاية الصحية الكاملة لهم لكي يتماثلوا الى الشفاء للعودة الى عملهم”، مؤكدا أن “الدفاع المدني قدمت منذ 2003 وحتى الان 360 شهيدا و850 جريحا من منتسبيها نتيجة جسامة الواجبات التي اشتركت بها المديرية ولاسيما السنوات التي كانت بها تفجيرات مزدوجة واعمال إرهابية وكذلك عمليات تحرير المدن من عصابات داعش”.

وأكد أن “مديرية الدفاع المدني وجهت وأوصت المواطنين كافة بعدم استخدام او شراء الاجهزة الكهربائية الرديئة لأنها خطرة واغلب حوادث الحرائق التي حصلت نتيجة الأجهزة الكهربائية السيئة المتوفرة في الأسواق التي تأتي من مناشئ رديئة إضافة الى تحميل المواطن احمال اكثر من الحد المقرر لها مما ساهم في انتشار الحرائق بشكل كبير”.y

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى