صحافة

” واشنطن بوست” : محاسبة المسؤولين الأمريكيين الكاذبين بشأن افغانستان

الإبـــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه ،نشرت صحيفة” واشنطن بوست” تقريراً يحاول اكتشاف الفشل الأمريكي الأخير في أفغانستان وسبب عدم معاقبة، أولئك الذين قاموا بحملة تضليل طوال السنوات الماضية.

واستنتجت الصحيفة أن محاسبة الكاذبين قد تبدو مهمة مستحيلة، حيث قام عدد لا يحصى من المسؤولين الأمريكيين من البنتاغون ووزارة الخارجية في أربع إدارات أمريكية بتقديم توقعات وردية (أو على الأقل غير واقعية) لما يحدث في أفغانستان، وقالت إنه ليس هناك الكثير من السوابق في التاريخ الأمريكي لهذا النوع من المساءلة على نطاق واسع.

وسألت الصحيفة ما إذا كان “الإفلات من العقاب” قد أصبح “عقيدة دينية” عند النخبة في واشنطن، مشيرة إلى ما استنتجه كريغ ويتلوك في كتابه ” أوراق أفغانستان: تاريخ سري للحرب” بأن هناك هوة بين الرسائل العامة المشرقة وبين الرسائل الخاصة القاتمة فيما يتعلق بالتقييمات من قبل المسؤولين على كل المستويات.

 

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن بصراحة قبل تسعة عشر شهراً أن المسؤولين الأمريكيين كذبوا على الجمهور بشأن ما تفعله الولايات المتحدة في أفغانستان، وفي أغسطس 2021، ليس من الواضح ما إذا كان سيتم محاسبتهم على الإطلاق.

وأفاد كريغ أن القادة العسكريين الأمريكيين قدموا مظاهر تفاؤل علنية “لا مبرر لها ولا أساس لها لدرجة أن تصريحاتهم تصل إلى مستوى حملة التضليل”، ولم يرد البيت الأبيض على هذه الاتهامات، ولم يوضح ما إذا كان بايدن يعتقد أن كل من شهد أمام الكونغرس بأن القوات الأفغانية يمكن أن تقف بمفردها فعل ذلك بحسن نية، أو ما إذا كان البعض بحاجة إلى المساءلة عن تضليل الجمهور، علماً بأن الكذب أمام الكونغرس يعتبر جريمة فيدرالية.

وهناك حاجة إلى المساءلة، ولكن إلقاء اللوم قد لا يكون مرغوباً في الوقت الحالي، وفقاً للمفتش الخاص بإعادة إعمار أفغانستان، جون سوبكو، الذي نشر تقريراً قبل أيام قال فيه إن الصورة العامة في أفغانستان كانت قاتمة فيما يتعلق بهدف بناء الدولة والحالة الأمنية.

وهناك أربع لجان الآن في الكونغرس للتحقيق في الفشل الأمريكي في أفغانستان، وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، إن لجنة الشؤون الخارجية تعقد جلسة استماع في الأسبوع المقبل مع أعلى المستويات من المسؤولين في إدارة بايدن.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى