صحافة

“برافدا” : ميركل في كييف تُجلس زيلينسكي على كرسيين

الإبــــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني أوميرينكوف، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول الوضع الذي وجد فيه الرئيس الأوكراني نفسه خلال لقائه مع المستشارة الألمانية.

وجاء في المقال:من الواضح أن رئيس أوكرانيا أراد أن يُظهر أنه ليس مجرد صبي فبعد زيارة ميركل إلى موسكو، تحدثت جميع الأطراف عن أن المستشارة ذاهبة إلى كييف لتقديم خطة متفق عليها مع بوتين لعودة كييف إلى اتفاقيات مينسك وأراد زيلينسكي إظهار الحزم، فقال بطريقة فظة إن السيدة ميركل لن تستطيع الجلوس على كرسيين معا (كييف وموسكو)، خاصة وأنهما يبتعدان بشكل متزايد عن بعضهما البعض وعندما التقى المستشارة لم يدعها، هي المرأة، للدخول أولا إلى مقر إقامته ما أشعر العديد من الأوكرانيين بالخجل..

قضية المباحثات الرئيسية كانت دونباس ولاحظ جميع المراقبين أن المباحثات استغرقت أربعين دقيقة فقط، أي الزمن اللازم لألقاء درس، بلا وقت للإجابة عن الأسئلة ولكن رد ميركل على درس زيلينسكي سيأتي في قمة النورماندي الجديدة، التي سيمثل فيها الدولة الأقوى في الاتحاد الأوروبي مستشار جديد.

من الواضح أن موقف ألمانيا من القضية الأوكرانية لن يتغير، كما لم يتغير موقف موسكو: لا بد من تحقيق ما اتفق عليه في قمة باريس 2019، وتطبيق اتفاقيات مينسك لكن زيلينسكي غيّر رأيه بعد باريس (أو قيل له كيف يجب أن يتصرف) فبدأ في تدمير اتفاقيات مينسك.

لذلك، من الواضح أن اقتراح ميركل عقد اجتماع جديد في “النورماندي”، يأتي بعد اتفاق مع بوتين واذا كان هناك اتفاق، فشرط القمة واضح: تحقيق تقدم في اتفاقيات باريس وبالتالي، فعلى زيلينسكي، إذا أراد رؤية بوتين وماكرون والمستشار الألماني الجديد، أن يفي بوعوده السابقة.

وماذا يمكن أن يقال عن الوضع الذي وجد زيلينسكي نفسه فيه؟ هل ميركل أم هو من يحاول الجلوس على كرسيين معا؟ الأول، عبّر عنه بشجاعة في المؤتمر الصحفي، بالقول: “أنا رئيس دولة في حالة حرب”؛ والثاني “قدرة أوكرانيا كدولة على البقاء والحفاظ، في أقله، على الأراضي المتبقية لديها” وهنا لا بد من التغلب على الخوف من انهيار أوكرانيا إذا تم منح دونباس الحكم الذاتي.

ومما له دلالة أن ميركل لم تبق للمشاركة في “منصة القرم”..k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى