تقارير

أردوغان يعتبر عصاباته في ليبيا ليست أجنبية..!

الإبـــاء/متابعة

المتابع الى تدخلات أردوغان بدول جوار تركيا مثل العراق وسوريا وقبرص يكتشف ان هذا الشرير يستغل المواقف الشريفة والنبيلة لأبناء الشعب العراقي والسوري في رفض التطبيع مع الصهاينة لكي يحقق أطماعه التوسعية، في عام ١٩٦٨ أتذكر عندما وصل البعثيين في انقلابهم الأسود بمباركة امريكا للحكم كان شق من البعثيين ضد بعث صدام الجرذ الهالك والبكر المقبور، و كانوا مطاردين، اعرف شخص كان صديق لعائلتنا بعثي من البعث المؤيد للبعث السوري خافي نفسه في بيوتنا وذات مرة انا كنت طفل صغير زرت أقارب لنا وجدته متخفي في غرفة صغيرة لتربية الدجاج، كان يهرب إلى أقارب له في الزبير ويعود لقضاء الحي، للأسف هناك من أبناء المنطقة من كانوا يبلغون عنه الأمن، أتذكر ذات مرة اضطر ان يقول لأحدهم سوف تجبروني بسبب افعالكم هذه أنضم للبعثيين الحاكمين وفعلا ذهب إليهم ووقع تعهد للانضمام الى بعث العراق الحاكم وعاد إلى بيته في احد ارياف مدينة قضاء الحي اسمها منطقة العكابية ومعه أربع سيارات حمايات تحيط به واصبح الناس تطلب وده، حتى جاء إلى أخي علي عاتي وكان صديقه قال له انضم معنا ونعطيك ما تريد كان جواب اخي مستحيل ان انضم الى البعث إلى الموت، وبمرور الزمن انقطعت علاقتنا معه.

أردوغان يستغل المواقف النبيلة للشعب العراقي والشعب السوري ورفضهم بيع قضية الشعب الفلسطيني لذلك يتنمر عليهم، حاول الاستقواء مع اليونانيين لكنه فشل بسبب كون اليونان دولة أوروبية.

حاول بسط نفوذه على مصر وتونس وليبيا من خلال حركة الإخوان المسلمين لكنه فشل بعد انقلاب الجنرال السيسي وتبعه انقلاب الرئيس التونسي بن سعيد على حركة النهضة، بقي أردوغان له وجود قوي في غرب ليبيا ولولا الوجود العسكري التركي في الغرب الليبي لاستطاع الجنرال حفتر بسط نفوذه على طرابلس وطرد الاخوان المتوهبين من ليبيا منذ عدة سنوات.

هناك محاولات ليبية في طرد عصابات اردوغان من التنظيمات الارهابية السورية الذين ارسلهم أردوغان إلى دعم حكومة الإخوان في طرابلس الغرب، وبعد تشكيل الحكومة الليبية الحالية طالبت الحكومة في طرد كل الميليشيات الاجنبية من التراب الليبي ومنها ميليشيات أردوغان لكن رفضت تركيا  طلب الحكومة الليبية واعتبرت  قواتها في ليبيا  ليست قوات«أجنبية»، وجددت التمسك بالإبقاء على وجودها هناك، مؤكدة أنها ستواصل دعمها للحكومة الشرعية من منطلق أن «ليبيا لليبيين».

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، خلال لقائه رئيس هيئة الأركان الليبية، محمد علي الحداد، على هامش معرض إسطنبول الدولي للصناعات الدفاعية (آيدف)، الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء ويستمر حتى الجمعة، إن قوات بلاده ستواصل البقاء هناك في إطار دعمها للأشقاء الليبيين في «قضيتهم المحقة» وفق مبدأ «ليبيا لليبيين».

في غضون ذلك، تعهد عبد الحميد الدبيبة، رئيس الحكومة الليبية، إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في موعدها، المقرر نهاية العام الحالي، وتحدث رئيس الحكومة الليبية الحالي الدبيبة لوسائل الإعلام وقال: «بعد سنوات من إدارة الفاشلين، الذين لم يتركوا الكراسي، لابد من إزاحتهم وترك الأمر للشباب والشعب الليبي، ومشروع الانتخابات لا بد من الوصول إليه». وتابع: «أنا مع الانتخابات. والحكومة رصدت 50 مليون دينار حسب طلب المفوضية العليا للانتخابات، و200 مليون دينار لصالح وزارة الداخلية لتأمين الانتخابات وتوفير الإمكانيات لها.

أردوغان وقع اتفاقيات ترسيم حدوده بلاده البحرية مع ليبيا واستطاع الهيمنة على شركات ليبيا في كل المجالات لديه أطماع في البترول والغاز الليبي ومستعد خوض حرب مباشرة مع كل الأطراف لكي يحافظ على حكومة الاخوان في ليبيا، انقلاب تونس قضى على أحلام أردوغان في السيطرة على الدول العربية والإسلامية في القارة الافريقية، بالأمس طرح أردوغان مقترح الى الحكومة الإثيوبية انه مستعد إلى إنهاء صراع بعض الأقاليم المسلمة في إثيوبيا مع الحكومة الإثيوبية وهذا دليل أن أردوغان لديه نفوذ قوي من خلال تنظيمات الإخوان المتوهبون في الساحة الإسلامية الإثيوبية وتجيرها في خدمة مشاريع أردوغان للسيطرة والنفوذ على العالم العربي والإسلامي لجعل تلك الشعوب اماكن لنشاط الشركات التجارية التركية في كسب الاموال، وزير دفاعنا العراقي الموقر أيضا حضر الى  حفل معرض تركيا لكن أبن عناد لم يتكلم مع الأتراك حول وجودهم الغير شرعي والغير مرحب به في بعشيقة في الموصل.k

 

تقرير /نعيم الهاشمي الخفاجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى