تقارير

من أفغانستان الدليل..الى اليمن المصير

الإبـــاء/متابعة

هكذا هي نتائج الخيانة والإرتزاق والبيع للأوطان:  انكشاف متتالي واندثار,  وتهاوي سريع واضمحلال,  وانهيار كامل وتام,وموت بسلاح من أعطى لهم الأموال, وأمام مختلف وسائل الاعلام جعلوها اثبات وتأكيد لكل خائن وعميل ان مصيره الخزي والعار وقتله ببرودة كامله واسقاطه من طائرات الأمريكان,لان الخائن والعميل والمرتزق انتهت أعماله الموكله اليه بمجرد انتهاء عقد عمله وهنا العقد يكون بالقتل المباشر, فالمرتزق هو من ساعدوا الأجنبي  في قتل ابناء جلدتهم  ومكنوهم في الاستيلاء والاستحواذ على الثروات وبسطوا أيديهم على البلاد,لتكون لنهاياتهم وصمة عار وبطريقة مخزية نقلت المعنى الحقيقي لمن باع وطنه وشرفه وعرضه مقابل حفنه من الأموال لم يستفيدون منها ولم يكن لها فائده قد تنقضه من موت شنيع محقق لا محاله, لانه خادم مطيع جاهز لكل الأوامر التى يتلقاها من أسيادة المحتلين لأرضه,فالخونة والأنذال والمرتزقة والبايعين الأوطان والواقفين مع العدو الخارجي مساعدين له في فرض السيطرة والاحتلال لأراضيهم  توضح تباعا وتشاهد للعلن بوضوح كامل وبالصوره حقارتهم  المتعلقة بخياناتهم للأوطان.

وما حدث للخونة والمرتزقة الافغانيين والعملاء مع الأمريكيين الا نموذج لنماذج تكررت سابقا و سوف تمتد في وجودها حاليا لتكون شاهد عدل على قدره الله في توضيحه وتقزيمه للعملاء والخونه والمتعاونيين مع اليهود والأمريكان. فالخيانة والإرتهان والإرتزاق والعمالة والتحالف والتعاون مع الصهاينة والأمريكان : كلها  أدوات إعداد وتجهيزات اوجدها الأمريكان منذ عشرات السنوات , وهي  وترتيبات وضعوها هنا وهناك, فالمعسكرات العديدة قد تم إنشائها وادخال لها العديد من  الجنسيات في هذا البلد او ذاك, وبجمعهم للأموال وحلبهم لميزانيات الشعوب العربية عن طريق ملوكهم المتصهيين وزعوها للعملاء المحليين وأتوا بالجماعات الإرهابية لمساعدتهم في احتلال البلاد العربيه والإسلامية.

 فكان للصهاينه والأمريكان الإتخاذ من الخونه والمرتزقة المحليين أهداف للبناء ومحطات وسلسلات طويلة من الاعداد لجعلها أسلحة وبدائل وركائز أساسية والانطلاق من خلالها  للغوص في الداخل  لتحقيق الأماني والأحلام الموضوعه والمخططه والمرسومه من زمان للصهاينة والأمريكان للانقضاض بسهوله ويسر على البلدان العربية  والإسلامية, وهي مسالك ودروب أوجدتها وسعت في جعلها منطلق سريع لقطف الحصاد دون مواجهات صادمة وخسائر كبيرة لكلا من أمريكا وإسرائيل. فالمناظر المخزيه والقاتله للخونة والعملاء الأفغان  والجميع شاهدها عندما سيطرت حركه طالبان المحاربه من قبل الأمريكان منذ أكثر من عشرين عام والدي لم يفلح الأمريكان خلال هذه المده الطويلة في القضاء على طالبان ليعنلوا هزيمتهم الان, فكان للمرتزقه الهروب وبمساعده أمريكا وتوفير لهم الطائرات ليستقلها الخونه الافغان في مطار كابول ليتساقطون كالجراد قتلى , وما كل هذه الافعال التى اقدم عليها الأمريكان في خلاصهم من المرتزقة والأنذال الا دليل كافي لنهاية الخائن مهما طالت مدة خيانته لوطنه.

ما هي الا معارف وتأكيدات حتمية تم إخراجها للقضاء على الأنذال الجبناء المتعاونيين مع الأمريكان وليس لهم حاجه بعدما قضوا مدة العمالة والإرتزاق في تحقيق ما اراد منهم الأجنبي سواء بالانتصار اوالهزيمة والانكسار , فالنهايه والمصير الفعلي والأكيد هو حتمي لكل خائن ومرتزق وعميل,فالحصاد الأمريكي كبير في إخراجه المتوالي للمرتزقه والخونه والعملاء واظهارهم بمواقف مخزيه وحرجه تمثلت في مختلف الافعال والممارسات وتقديمها لهم بفضائح ونهب وسرقات للثروات ,وتصوريهم انهم هم الممارسين للقتل والمرتكبين للجرائم والانتهاكات لأسباب عديدة وكثيره أهمها أعطاهم شرعيه زائفة يركبون من خلالها ليحققوا الأهداف.  فأمريكا وإسرائيل قادوا  عدوان كبير على اليمن واليمنيون , ليجعلوا من اسم التحالف العربي منطلق للتنفيذ وعنوانه العريض التذرع بإعادة الشرعية لأغراض تحقيق مخططات أمريكا وإسرائيل في المنطقة,  ليجعلوا لهم أدوات مزروعة كخونه وعملاء ومرتزقة وهم أيادي ومنال لتحقيق الأماني والمخططات ,ليتم الإعداد ومن سنوات وبمليارات الدولارات وزعوها , وانشاؤا المعسكرات وجهزوها بأحداث العتاد الحربي المتقدم والمتطور,  وجمعوا مختلف الجنسيات من العناصر الإرهابية, وما كان ليحدث هذا الا ضمن سيناريو معد ومرتب من سنوات وتعاون داخلي من المرتزقة والخونه والعملاء اليمنيون, ومع كل هذا وذاك لم يحققوا سواء القتل المتعمد لعشرات الآلاف من المواطنين اليمنيين وجرج مئات الآلاف وتشريد الملايين من السكان الذين فقدوا منازلهم بفعل كامل الدمار والهدم للمنازل والمصانع والمحلات التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة, وبفرضهم واستمرارهم للحصار منذ سبع سنوات ارتكبوا اكبر كارثة إنسانية عالميه ليس لها مثيل لا من قديم ولا يمكن تكرارها حديثا لما مثلت فضاعتها الإنسانية لقتلها لعشرات الآلاف من الأطفال بفعل فقدانهم لأبسط الأدوية العلاجية المعدومه منذ بداية العدوان والى الان.

وبفعل كامل الانتصارات التى حققها اليمنيون بصمودهم الأسطوري وبسالة وقوة مجاهدية الأبطال من جيشه المغوار   ولجانه الشعبية الأحرار الذين سطروا أروع ملامح النصر والشموخ وحصدوا ثمار الجهاد والإيمان والإخلاص لينتصروا لقضية وطن وأمه ,ليضعوا المرتزقة والخونه والعملاء في تيهان وتفكير مستمر ليتسابق الخونه والمرتزقة وبوضوح تمام للتطبيع مع الكيان الصهيوني ضمن اجنده الاحتلال الإماراتي المتصهين مع الصهاينة والمطبعين معهم, وتخرج بوضوح تصفيه الحسابات بين المرتزقة في مناطق الاحتلال ويحل الفساد وترتفع الأسعار وتنهار العمله الوطنيه بفعل مئات المليارات النقدية المزوره,   ويتنافسون بينهم البين ليرضوا من وضعوهم خدام لهم لفوائد واطماع للصهاينه والأمريكان ومصالح متنوعة للسعوديه والإمارات!! فهل ستكون لأحداث أفغانستان الأخيرة وبالدليل المشاهد  لما حدث لخونه الأمريكان وجعلوا منه درسآ لأعادة النظر والتفكير والرجوع الى أحضان اليمن وأهلها المجاهدين الصامدين وليستغلوا دعوات العفو العام التى أطلقتها القيادة السياسية بصنعاء وحكومة الإنقاذ الوطني للوقوف صفا واحدا مع الوطن, لان عمر الخيانة والعمالة مصيرها الهلاك والنهاية والزوال وما يبقى الا التلاحم والاصظفاف والتعاون ووضع اليد فوق اليد لينتهي العدوان ويكتمل طرده مما تبقى من مناطق يمنيه ما زالت تحت سيطرته والتى اوشكت في رجعتها قريبه , وجعلها ضمن الوطن الشامل اليمني الكبير المملوك لكل اليمنيون من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه.  والعاقبه للمتقين.k

تقرير/عبدالجبار الغراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى