مقالات

مهمتنا في أفغانستان لم تكن بناء دولة ولا خلق ديمقراطية

هذا ما صرح به الرئيس الأمريكي جو بايدن عقب هزيمة قواته انسحابها من أفغانستان  بعد عشرين سنة من احتلال  أفغانستان وبعد التدمير والقتل وتبديد المليارات يقول ان مهمتنا ليست بناء دولة ولا خلق ديمقراطية في البلاد

نعم بعد عشرين سنة تعود منظمة طالبان الإرهابية الوهابية الى الحكم بقوة بعد هزيمة منكرة لأمريكا وعار ما بعده عار وهذا دليل على ضعف أمريكا  وشيخوختها  وعدم قدرتها على  تخويف الشعوب ورعبها وعدم قدرتها على نيل ثقة خدمها عبيدها  اي ما تسميهم بأصدقائها   لهذا نقول لأمريكا  إذا أرادت ان تبقي على كرامتها وماء وجهها ان تنسحب من العراق من سوريا وتخفف من تهديداتها  الحمقى والرعناء   للجمهورية الإسلامية  لمحور المقاومة الإسلامية  وترفع حمايتها عن العوائل المحتلة للخليج والجزيرة صحيح إنها بقر حلوب وكلاب حراسة لها   لكن ضرعها على وشك  الجفاف وأنياب كلابها الوهابية القاعدة داعش لم تعد  قادرة على افتراس الشعوب الحرة بل للشعوب الحرة القوة والقدرة على دحرها  وهزيمتها وهذا ما حدث للشعب العراقي بقيادة الحشد الشعبي عندما تصدى لغزو داعش الوهابية والصدامية و حطم مخططاتها و أحلامها وأنقذ العراق والمنطقة من خطرها وشرها.

 لو عدنا الى تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن   الذي قال فيه  مهمتنا في أفغانستان  لم تكن بناء دولة ولا خلق ديمقراطية  وإنما نحن ندافع عن مصالحنا  اي إنها تدمر البلدان وتقتل شعوبها من أجل مصالحها  وهل الشعوب ضد مصالح أمريكا الشرعية لا طبعا.

هناك حقيقة معروفة ان الإرهاب الوهابي الذي ولد من رحم آل سعود ونمى في حضنها فكان بتوجيه وتخطيط من قبل أمريكا فهي التي خلقت أسامة بن لادن  ورعت  القاعدة   وخلقت منظمة طالبان وأرسلتها  لذبح الشيعة  وكل المخالفين في الرأي والعقيدة ومنحتها القوة ومن ثم السيطرة على البلاد وحدث تفجير برجي التجارة العالمية المشكوك في من خطط له  وحتى المنفذ لهذه العملية ومن هذا المنطلق انطلقت أمريكا في الإطاحة  بنظام طالبان الذي خلقته ورعته وهي التي أطاحت به واتهمته بالإرهاب  وبعد عشرين سنة تعيده مكرم معزز وبدون أي مقاومة تذكر حتى إنها فاجأت  الصديق قبل العدو.

حاول العبيد والخدم  ان يقربوا بين وضع العراق ووضع أفغانستان  ويقولون ما حدث في  أفغانستان  سيحدث في العراق.

المعروف جيدا إن صدام وحزب البعث جاء بقطار أمريكي وهذه حقيقة أعترف بها قادة حزب البعث بشكل علني وأمريكا وبقرها وكلابها في المنطقة هي التي ساندته وساعدته في حربه التي شنها ضد الشيعة في العراق وإيران والتي دامت أكثر من 8سنوات وهي التي مهدت له  غزو الكويت واحتلاله  ثم  انقلبت عليه  ومن المقرر بعد عشرين  اي بعد سنتين اي في  عام 2023 ستقرر الانسحاب من  العراق بعد أن تهيئ الوضع مع البعث الصدامي وداعش الوهابية وتعيد حكم صدام الوهابي الداعشي وهذا هو المستحيل فالشعب العراقي غير الشعب الأفغاني  فالشعب العراقي تقوده المرجعية الدينية والحشد الشعبي المقدس  ووقوف إيران الى جانبه فأنها حاولت في عام2014 عندما أمرت كلابها الوهابية داعش الوهابية الصدامية فقامة بغزو العراق واحتلاله وتقسيمه لكنها فشلت وانهزمت شر هزيمة.

لا شك ان الولايات المتحدة تفكر بذلك بضغط من بقرها الحلوب آل سعود آل نهيان وغيرها لكنها ان أقدمت على ذلك فأنها تقدم على الانتحار  وليس الهزيمة والعار.

لهذا نقول لأمريكا لا تفكر بمثل هذا التفكير وان كانت تواجه ضغطا من إسرائيل من بقرها آل سعود آل نهيان فأن انهيارها  سيكون  في ذلك.k

 

*مهدي المولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى