صحافة

صحيفة “هآرتس” العبرية : صاروخ غزة…“مصافحة” لهب جنين بالضفة الغربية

الإبـــاء/متابعة

الحادثة التي وقعت في جنين لا ترتبط بصورة مباشرة بالادعاءات التي سمعت مؤخراً عن يد خفيفة جداً على الزناد، التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

في هذه الحالة، الثانية من نوعها خلال أسبوعين، ووجهت قوة مستعربين بنار كثيفة من جانب فلسطينيين أثناء عملها في مخيم اللاجئين في المدينة تعكس هذه الحادثة بالأساس محاولات الانتظام المحلية لجبي ثمن عن كل نشاط في جنين، وتعكس أيضاً خوف السلطة الفلسطينية من المواجهة معها إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على “سديروت” في ظهيرة أمس يمكن أن يكون انتقاماً فلسطينياً، لكنه مرتبط كما يبدو أيضاً مع الظروف الداخلية في القطاع، وبالأساس تأخر وصول الأموال القطرية.

الجنود الذين عملوا في المخيم هم من وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود، وهي قوة مدربة ولها تجربة في نشاطات كهذه، التي على الأغلب لا تميل إلى التورط كانت معظم الأحداث الصعبة في الفترة الأخيرة متعلقة بوحدات مدربة أقل في الجيش الإسرائيلي، النظامي أو الاحتياط، الذين أطلقوا النار دون حاجة إلى ذلك أو إلى عدم الحذر، في أحداث كان يشارك فيها مدنيو. في هذه المرة، جاء المستعربون إلى المخيم لاعتقال مطلوب، وهو سجين أمني سابق له علاقة -حسب الاشتباه- مع حماس والجهاد الإسلامي هذا الشخص متهم بأن كانت له علاقة مع نشطاء حماس في القطاع لتنفيذ عمليات داخل الخط الأخضر بتوجيه منهم.

الاعتقال نفسه مر بدون أي مقاومة، ولكن عندما بدأ جنود حرس الحدود بالاستعداد للخروج من المخيم ووجهوا بنار كثيفة أفلام قصيرة صورها فلسطينيون وثقت مسلحين وهم يطلقون النار على القوة بواسطة مسدسات وبنادق وحسب الجيش، جزء من النار تضمن نار قناصة حرس الحدود قتلوا برصاصهم أربعة فلسطينيين وأصابوا ثلاثة، ولم تكن في الطرف الإسرائيلي أي إصابات في صور لقتيلين، نشرت صباح أمس، ظهرا وهما يحملان بنادق ام16 تم تركيب أجهزة عليها لتحسين الإصابة ويبدو أنهما عضوان في تنظيمات مسلحة وليسا مدنيين أبرياء وجدوا بالصدفة في المكان.K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى