مقالات

نظرة تاريخية في تفجيرات حقل باي حسن

يقع في غرب حقل كركوك في العراق. وآبار حقل باي حسن أعمق من آبار حقل كركوك، وبدأ الإنتاج فيه منذ يونيو 1959.

ان عدد الابار في كركوك هو ​ 196 بئر، حيث ان القوات العراقية المشتركة استعادت في الثلاثاء المصادف 17/10/2017، السيطرة على حقول باي حسن وئافانا النفطية شمال غرب كركوك، وذلك بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها.

الملاحظة المهمه هي ان وقع العراق عقودا لحفر عشرات آبار النفط الجديدة في مناطق متفرقة من البلاد، ضمن جهود زيادة عملياته الإنتاجية خلال الفترة المقبلة. بينما وقع انفجار بأحد الآبار في كركوك. ومن ضمن تلك الابار المزمع حفرها تقع في كركوك.

في 15/8/2021:

بأن مسلحين مجهولين يرجح انتماؤهم لتنظيم “داعش”، فجروا عبوة ناسفة في بئر بحقل “باي حسن” النفطي، في محافظة كركوك شمالي البلاد. حيث إن “مسلحين فجروا عبوة ناسفة في محاولة لاستهداف بئر رقم 87 في حقل باي حسن في قضاء الدبس شمال غربي محافظة كركوك”.

5/5/2021:

​ تمكن الجهد الهندسي في وزارة النفط العراقية الأحد، من السيطرة بوقت قياسي على حريق البئر النفطي 183 في حقل “باي حسن” بمحافظة كركوك شمالي البلاد. وكذلك البئر المرقم ​ 177 في الحقل المذكور”.

17/4/2021:

أعلن تنظيم “داعش”، فجر الاثنين، مسؤوليته عن الهجوم الذي طال بئرين للنفط شمالي العراق، السبت، وفقا لبيان نشره التنظيم الإرهابي عبر تلغرام.

ووفقا للمصادر، فإن مسلحين فجروا الأنبوب الناقل بالقرب من قرية شرنو، التابعة لقضاء دبس غربي كركوك، باستخدام عبوتين ناسفتين، أدتا إلى إلحاق أضرار مادية بالأنبوب واشتعال النيران فيه. كما إن مسلحين فجروا البئر 105، وهي من الآبار الواقعة ضمن حقل باي حسن، وتخضع لحماية سكان المنطقة ضمن عقود الحماية.

7/11/2017:

من إطفاء البئر 122 في حقل باي حسن بمحافظة كركوك بعد تعرضة للتخريب. حيث تم التعرض لأربعة آبار فجرتها العصابات الإرهابية في وقت سابق ، منها واحدة في حقل علاس والثلاثة الباقية في حقل عجيل النفطي.

13/7/2016:

توقف ضخ النفط من حقل باي حسن الى ميناء جيهان التركي عبر خط أنبوب كردستان. للعلم ان انتاج البئر الذي يتم تصديرة يبلغ 75 الف برميل يوميا.

10/8/2016:

حيث أن حريقاً اندلع في بئر نفطية بحقل باي حسن إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مجهولون، شمال غرب كركوك. بقيام “مسلحين مجهولين فجروا، صباح الاربعاء، عبوة ناسفة قرب بئر (34) التابعة لحقل باي حسن بالقرب من قرية سليمان بشقان في ناحية سكران، (65كم شمال غرب كركوك)، مما أدى الى اندلاع حريق في البئر”.

تموز 2014

قوات البيشمركه الكردية بالسيطرة على حقلين كبيرين للنفط في محافظة كركوك.

7/8/2012:

احبطت شرطة كركوك محاولة لتفجير عدد من الآبار النفطية في حقل باي حسن. (حيث استطاع أحد خبراء المتفجرات تمكن من تفكيك أربع عبوات ناسفة زرعها مسلحون قرب حقل باي حسن النفطية الذي يقع على طريق كركوك والموصل قرب قرية دركه كرد بناحية سركلان).

25/12/2008

أعلن مصدر في شرطة كركوك تعرض أحد الأنابيب الناقلة للنفط العراقي الخام قرب قرية المشيرفة بمنطقة الدبس شمال شرق كركوك إلى تفجير بعبوة ناسفة أسفر عن اندلاع حريق واسع وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالأنبوب المستهدف. للعلم انة هذا الانبوب يتم فيه تصدير من حقول كركوك ومنها باي حسن.

  • الأسباب

​ 1 – في 19/4/2021 أي بعد أربعة أيام من استهداف بئر نفطي، تظاهر العشرات من أصحاب العقود المخصصة لحماية الآبار النفطية في محافظة كركوك، الاربعاء (19 أيار 2021)، بعد ابلاغهم بأن هناك اشخاص بديلين عنهم، سيتولون حماية الآبار في حقول باي حسن النفطية شمال غربي المحافظة. مدعين ان البعض يحاول إلصاق تهم استهداف الابار وتفجيرها علينا، كما أن “اهالي قرية باي حسن ومشيرفة وأبو خرجة أغلقوا محطة باي حسن النفطية ومنعوا دخول اي منتسب اليها لحين اعادة اصحاب العقود الى عملهم ورفض تسليم مهام حماية المواقع إلى أي جهة”. وكانت صيغة العقود التي تقوم على اساس توفير خمسة أشخاص يتناوبون على حماية بئر نفطية واحدة ويكون العقد سنويا قابلا للتجديد حسب حاجة شركة نفط الشمال.

لكن من يدحض هذه الفرضية هو مقتل شرطي اثناء التعرض لهم من قبل داعش، حيث قًتِل جراء الهجوم شرطي باسم شكور محمود (55 سنة) و جًرِح شرطيان آخران هما معزز علي و حسين علي.”

2 – تنافس يقع بين الشركات الكبرى العاملة في مجال القطاع النفطي، لان التفجير حدث بعد تصريح وزارة النفط عن نيتها بحفر عدة ابار جديدة ، حيث يقع بعض منها في محافظة كركوك، وذلك لاستبعاد الشركات التي تريد الاشتراك بالمناقصة بحجة الوضع الأمني الغير مستقر

3 – ان إقليم كردستان يعتبر كركوك هو قدس الاكراد وبالتالي لن يتخلوا عن حلم السيطرة عليه وان الابار النفطية فيه هي ملك لهم لا للعراق، وبالتالي ان المستفيد الأول والأخير من تلك العمليات الإرهابية هم الاكراد.

4 – الاحتمال الأخير وهو الأرجح هو ان عصابات داعش هي من تقوم بذلك العمل الاجرامي وخصوصا انها تصرح بذلك العمل عقب كل تفجير. لان هدفها هو تخريب العراق.k

 

*د بلال الخليفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى