تقارير

مهما فعلتم في سبيلها لكي تبقىَ إسرائيل إلى زوال

الإبــاء/متابعة

وهذا كلامٌ نهائي لا مجال للنقاش فيه…

[ رسالة إلى كل مَن يعنيهم الأمر داخلياََ وخارجياََ على العقلاء تلقفها والعمل بها،

لأن الشعب الذي كان ينتظر السابعه والنصف مساءََ ليستمع إلى نشرة الأخبار اليتيمة من قناة يتيمة في وطن له الف أب بلا أم؟ كيف سيتفَقَه ويتثقف سياسياََ وكيف سيعرف ويتعرَّف على الحقيقة طالما مصدر التوجيه واحد؟

[ الشعب الذي كانَ يرتشفُ قهوته صباحاََ ويقرأ جريدته المفضلَة وكانت العناوين العريضة جُل ما يُقرَأ بها وحل الكلمات المتقاطعه حلمه الأقصى منها قبل أن تنتقل الى يد زوجته لتلميع الزجاج أصبحَ من الماضي.

**اليوم العالم اختلفَ كلياََ وقبل الطفرَة الألكترونية والهواتف الخليوية ووسائل التواصل الإجتماعي وغيرها،

عندما أراد الله سبحانه وتعالى أن ينجي أهل مصر مَهَّد الطريق ليوسف الذي كان الحلقة الأضعف بين إخوته ولو على حساب نظر وحزن يعقوب النبي،

وسَلَّطَ الله عليه زُلَيخَة ليدخل السجن ويشتهر بتفسير الأحلام والتأويل، وليكون ذلك سبباََ بخروجه من ظلمات الزنازين الى صالات السلاطين وأصبحَ عزيز مصر وانتشرَ العدل ودين التوحيد،

أما عبدَة آمون الرب المصطنع ذهبوا مع ربهم المزعوم الى غير رجعه.

**إن الله وبكل تأكيد أراد لفلسطين أن تنتهي مأساتها فَمهدَ لها الطريق؟

عبر إحتلال الجيش الصهيوني للبنان الحلقه الأضعف في المنطقة، الأمر الذي أحدثَ تغييراََ جذرياََ بطريقةِ نظرة الناس للواقع الذي فُرِضَ عليهم بقوة النار والغطرسة فأنقسم القوم بين بعضهم اابعض فكان هناك يوسف والبعض الآخر ارادوا عبادة آمون،

دخل لبنان بمقاومته الوطنية والإسلامية ميدان المواجهة العسكرية مع المحتل بدعمٍ إيراني وسوري فقط لا غييييير.

حيث بدأت بين الناس حملة التوعية الثورية والدينية الرفيعة المستوى والحقيقية والتي لا غبار عليها في كل أرجاء الوطن وتنادىَ الشرفاء الى كل أنواع المقاومة منهم مَن مَدَّ بالسلاح ومنهم مَن قَدَّمَ المال ومنهم المأوىَ والباقون شكلوا بيئة حاضنة آمنه وعيون ساهرة للمقاومة،

انطلقت القافلة بالشهيد خالد عليوان وسارت ببلال فحص وسناء محيدلي ومريم خير الدين والكثير مِمَن يتعذر ذكر أسمائهم وصولاََ الى شيخ شهداء التحرير أحمد يحي رحمهم الله جميعاََ،

كانت القناعات راسخة في رؤوس الجميع مِن اللذين آمنوا في قضيتهم  وحملوا السلاح وقرروا الانطلاق في رحلة الجهاد بين النصر والإستشهاد حيث خرجوا من جامعاتهم وثانوياتهم ومعاهدهم ودكاكينهم وحقولهم (إلخ)،

رجال وشباب وشابَّات لم يهتموا للحياة الدنيا وأختاروا طريق ذات الشوكة ليسَ عن يأس بَل عن قناعة وايمان بأن الحريات لا تشترَىَ بالعمالة إنما بالدم.

استشهد السيد عباس واكمل السيد حسن نصرالله طريقه وازدادت الأعداد البشرية نتيجة التوعية الدينية والثقافية التي نشرتها امكانات قيادة المقاومة ووسائل التواصل الإجتماعي الحديثة والمتطورة،

[ في مقابلها ازدادت الكراهية في الضفة المقابلة وازدادت الحرب خطورة،

[ أتباع يوسف والإمام الحسين كانوا على يقين من أن النصر حليفهم،

وأتباعَ آمون يتخبطون لأنهم عاجزون ويعرفون تمام المعرفة أن يوسف لن يهدأ له بآل حتى يقطع نسلهم ويجردهم من سلطانهم الذي اكتسبوه على حساب الناس،

آمون يمتلك المال والقوة والدعم الخارجي ولا زال يضغط ويقاوم من أجل كسر عزيز الضاحية وكل لبنان، [ وعزيزنا بصبره وبصيرته وبحلمهِ  ونعمة الله التي مَنَّ عليه بها من بُعد النظر وشدة البأس والهيبة والوقار عَظُمَ إيمان الناس به، وكبرت ثقتهم حتى أصبحوا خلفه بنياناََ مرصوص أصوله متجذرة في كربلاء القوا كل ما في الدنيا خلفهم وخاطبوه بصوتهم إن أمرنا وسِر بنا ولو طلبتنا لخضنا البحر معك.

[ آمون وأتباعه في لبنان مرتبكون وخائفون وبدأوا بإخفاء الحنطة والدواء عن الفقراء علهم يفوزون.

ونحن نقول لهم مهما فعلتم لن تكسروا من عزيمة اتباع ابو هادي ولو شحفه واحدة وسيبقى الجميع مع عزيز لبنان لنكسر شوكة آمون واتباعه من عبدَة الهيكل وسنسحقهم جميعاََ من بيروت الى فلسطين،

لذلك تأكدوا أنكم مهما فعلتم لن تنجحوا في زعزعة ايماننا لأننا لا نهدف في حياتنا الى الطعام ولا الى الشراب انما فقط الى مرضاة الله وتحرير فلسطين.k

 

تقرير/د. إسماعيل النجار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى