أخبارصحافة

الليبيون لم يتقاسموا الجيش

قناة الإبـاء /بغداد

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، عن جوهر الخلاف بين حفتر وطرابلس.

وجاء في المقال: التقى المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، السفير ريتشارد نورلاند، في القاهرة بالقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر. جرت المحادثات على خلفية المشكلة القائمة بين حفتر والسلطات في طرابلس. تختلف آراء الطرفين حول “لمن يجب أن يخضع الجيش” اختلافا جوهريا. ويؤكد المشير أن موضوع توحيد القوات المسلحة سيحل بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا والمقرر إجراؤها في 24 ديسمبر.

وبحسب رئيس حكومة طرابلس، فإن أحد التهديدات الرئيسية للعملية السياسية، وكذلك الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار وتوحيد الجيش في ليبيا، هو استمرار وجود المقاتلين الأجانب. الاتفاقيات في جنيف تنص على أن جميع القوات الأجنبية كان يجب أن تغادر ليبيا في الشتاء، لكن شيئا لم يتم.

وأشار السفير نورلاند، الأسبوع الماضي، إلى أن الولايات المتحدة ما زالت تناقش مع روسيا وتركيا سحب المقاتلين السوريين من الجانبين. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن “انسحاب القوات الروسية والتركية في حد ذاته سيكون مهمة أكثر صعوبة” و”الجميع يتفهم ذلك”. وأعرب عن أمله في أن تتفهم موسكو وأنقرة أنه ينبغي، بعد الانتخابات، السماح للحكومة الليبية الجديدة باختيار شركائها في التعاون الأمني. لكن، كما قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار خلال زيارة عبد الحميد دبيبة لأنقرة الأسبوع الماضي، ستواصل بلاده التعاون مع طرابلس ولن تغادر ليبيا إلى أي مكان. أما موسكو، فلم تؤكد في أي وقت وجودها العسكري في ليبيا، بل تشدد على أنها تجري حوارا مع جميع القوى السياسية في كل من غرب هذا البلد وشرقه. في الوقت نفسه، تدعم كل من روسيا وتركيا العملية السياسية في ليبيا. لكن التجربة السابقة لا تعطي الثقة في أن الانتخابات ستجرى أو لن تؤدي إلى وضع مشابه لأحداث 2014. فالآن، يمكن بتصفح الشبكات الاجتماعية، رؤية الشكوك في أن تكون الانتخابات نزيهة في شرق ليبيا الذي يسيطر عليه الجيش الوطني الليبي. ولدى الجانب الآخر شعور مماثل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى