منوعات

“الدموع النارية لسانت لورانس” ترسل نحو 40 نيزكا في الساعة خلال ذروة “أفضل حدث فلكي”

الإبـــاء/متابعة

سيتمكن مراقبو السماء من الاستمتاع بواحدة من أكثر زخات الشهب إثارة للإعجاب في العام حيث تبلغ زخات شهب البرشاويات ذروتها مساء الخميس، مع ظهور ما يصل إلى 40 شهابا كل ساعة.

وتنشأ “زخات شهب البرشاويات” سنويا بواسطة المذنب الكبير109P / Swift-Tuttle، وهي نتاج لجزيئات من الغبار والصخور يخلفها المذنب خلال رحلاته عبر النظام الشمسي الداخلي.

ويُعرف الحدث الفلكي أيضا باسم “الدموع النارية لسانت لورانس”، وسيكون مرئيا في شمال وجنوب خط الاستواء، على الرغم من أن أولئك الموجودين في خطوط العرض الوسطى الشمالية سيتمتعون بأفضل المناظر ورؤية معظم الصخور الفضائية تتدفق عبر السماء.

ومن الأفضل مشاهدة زخات شهب البرشاويات، مثل كل زخات النيازك، بالعين المجردة في المناطق ذات السماء الصافية والتلوث الضوئي المنخفض والضباب الدخاني مع إطلالة واسعة على السماء.

ويقول علماء الفلك إن تغيرات الطقس في العديد من المناطق، جنبا إلى جنب مع التلوث الضوئي، يعني أنه بدلا من 40 زخة في الساعة، سيرى الكثيرون أقل من 20 زخة وفي الغطاء السحابي الكثيف، ربما قد لا يرى المراقبون أي شهب على الإطلاق.

ومن المتوقع أن تحدث ذروة زخات شهب البرشاويات ليلة الخميس حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، عندما تكون السماء في أحلك درجاتها.

وغالبا ما يُطلق على هذه الزخات لقب الأفضل في العام نظرا لمدى سطوعها ونشاطها، مع توقع ما يصل إلى 40 نيزكا في الساعة هذا العام.

وقالت ناسا: “إذا كنت في نصف الكرة الشمالي، وبعيدا عن التلوث الضوئي، فقد تكتشف أكثر من 40 نيزكا في الساعة. وإذا كنت في مدينة، فقد ترى القليل منها فقط كل ساعة، وسيشاهد مراقبو السماء في نصف الكرة الجنوبي أيضا عددا أقل من البرشاويات، مع عدم ظهور أي منها تحت خط عرض 30 درجة جنوبا”.

وتعتمد جودة العرض من نيزك على عدد من العوامل ويمكن أن تختلف بشكل كبير من سنة إلى أخرى، وفقا لوكالة ناسا، مع تأثير التلوث الضوئي بشكل كبير.

وقال بيل كوك من وكالة الفضاء الأمريكية إن الحد الأقصى النظري للبرشاويات هو 100 نيزك في الساعة، ولكن في الواقع، سيرى الكثير من الناس عددا أقل بكثير.

وفي ذروة هذا العام، سيكون القمر في طور هلال رقيق، ما يخلق ظروف مشاهدة مثالية دون تدخل من ضوء القمر لأنه سيكون فقط عند حوالي 20% من الإضاءة.

وبدأت زخات شهب البرشاويات فعليا في منتصف يوليو لكنها لم تصل إلى الإضاءة الكاملة حتى تمر الأرض عبر الجزء الأكبر من الحطام في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى