صحافة

أغلبهم فتيات.. سفير أوغندا بالإمارات يكشف عن “تسكع” الآلاف من مواطني بلاده بالشوارع

الإباء / متابعة

كشف سفير أوغندا بالإمارات” زكي كيبيدي” عن وجود الآلاف من مواطني بلاده تم تهريبهم العام الماضي يتسكعون بالشوارع.

وقال “كيبيدي” بتصريح صحفي بحسب ما أوردت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن “ما يصل إلى 2400 أوغندي تم تهريبهم لدول الخليج يتسكعون بالشوارع دون وظائف” لافتاً إلى أن معظم المتضررين هم من الإناث تم تهريبهن إلى دول مثل الإمارات وقطر وعمان والمملكة العربية السعودية والأردن 

وكشف السفير عن ذلك أثناء مخاطبته الصحفيين حيث توجه أيضا لحضور جنازة رئيس بلدية سابق في أوغندا.

وبين سفير أوغندا بالإمارات أن هؤلاء تم تهريبهن بعد وعود بتوفير وظائف منزلية لهن، وأوضح أنهم جمعوا الإحصائيات من عدد قليل من ضحايا الاتجار بالبشر الذين تمكنوا من الوصول لسفارة أوغندا طلباً لمساعدتها.

وكشف “كيبيدي” أنه لم يتمكن سوى عدد قليل من ضحايا الاتجار من الوصول إلى سفارة كامبالا للحصول على المساعدة، مشيراً إلى أن هذا بسبب أن العديد منهم دخلوا الإمارات بشكل غير قانوني.

وأضاف “عندما يأتي عدد قليل من هؤلاء الفتيات إلى مكتبنا، نطلب منهن إخبارنا بالعدد الإجمالي لمجموعتهم”.

وذكر “يأتي معظم الضحايا إلى سفارتنا بالإمارات بجوازات سفر مزورة أو بدون جوازات سفر لأن التجار يصادرونها”.

وأوضح أنهم يحاولون معالجة بعض جوازات السفر الخاصة بهم لتمكينهم من العودة إلى كامبالا.

الأكثر أهمية أن كيبيدي دعا مواطني بلاده إلى تبني زراعة المحاصيل الاستراتيجية بدلاً من إرسال أطفالهم للوظائف المنزلية إلى دول الخليج.

وقالت أغنيس إيغوي، نائب المنسق الوطني لمنع الاتجار بالأشخاص من وزارة الداخلية الأوغندية، إن لديهم فريق عمل يضم ضباطًا من 13 وزارة وإدارات وحكومة محلية ووكالات أمنية داخلية وخارجية ورياضية ومنظمات غير حكومية وغيرها. للمساعدة في تنفيذ منع الاتجار بالأشخاص.

وقالت إيغوي إنهم يتفاوضون أيضًا مع ثماني دول لخلق موقف مشترك والتوصل إلى اتفاقية عمل ثنائية للمساعدة في مكافحة انتهاك حقوق العمال الأجانب.

وقال روبارت موازي، مسؤول الهجرة المسؤول عن مركز بوسيا الحدودي الشامل، إنهم يواجهون تحديًا يتمثل في إدارة أكثر من 200 طريق متفرع في منطقة بوسيا، والتي تُستخدم في الاتجار بالبشر. وناشد القادة المحليين حول المناطق الحدودية المساعدة في مكافحة الاتجار بالبشر.

يذكر أن موزيس باراسا، وآنيت ماكوكا هادودو، وتوماس وابواير هم من بين سكان بلدة بوسيا الذين يريدون من الحكومة أن تدقق أولاً وتغلق جميع الشركات غير المرخصة المتورطة في الاتجار بالبشر.

ويقول توماس وابواير إن هناك حاجة لتعزيز الأمن في النقاط الحدودية التي يسهل اختراقها للقبض على المتاجرين بالبشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى