أخبارتكنلوجيا و صحة

تطوير جهاز تنظيم ضربات القلب خال من البطاريات!

الإبـــاء/متابعة

يعمل علماء على جهاز لتنظيم ضربات القلب في المستقبل خال من البطاريات ويمكن أن يعمل بطاقة القلب نفسه.

وتتكون أجهزة تنظيم ضربات القلب النموذجية من مولد نبض، يحتوي على بطارية ودائرة كمبيوتر صغيرة، وسلك واحد أو أكثر يعرف بمنظم السرعة،  تتصل بقلبك.

ويبعث المولد نبضات كهربائية عبر الأسلاك إلى قلبك ويطلق على معدل إرسالها للخارج معدل السرعة.

وفي الوقت الحالي، يجب استبدال معظم بطاريات جهاز تنظيم ضربات القلب كل خمس إلى 12 عاما، والقيام بذلك يعني إجراء جراحة في كل مرة.

ومع ذلك، يحاول باحثون من جامعة “شنغهاي جياو تونغ” حل هذه المشكلة من خلال تطوير جهاز يعمل على القلب نفسه لتوليد الطاقة – ما يعني أنه لن يتم استبدال بطارية جهاز تنظيم ضربات القلب.

ويستثمر يي زيران، وفريقه طاقة دون بطارية، لكن التحدي كان الحصول على طاقة كافية عن طريق جمع الطاقة الحركية للقلب.

وقال يي: “إذا كانت القوة العملية للقلب 0.5 نيوتن، فيجب أن تبلغ الطاقة حوالي 192 ميكرو واط”.

لذلك، بالنسبة لجهاز تنظيم ضربات القلب التجاري، يكفي ما لا يقل عن 10 ميكرو واط فقط لعمله العادي.

ويمكن للقلب السليم أن يحافظ على الوقت لنفسه، عن طريق جهاز تنظيم ضربات القلب الداخلي يسمى العقدة الجيبية في الحجرة العلوية اليمنى.

وتطلق شحنة كهربائية حوالي 60 إلى 100 مرة في الدقيقة، وتؤدي هذه الطاقة الكهربائية إلى سلسلة من التقلصات في عضلة القلب والتي بدورها تضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

ولكن، مع تقدم القلب في العمر أو بمجرد إصابته بالمرض، تتعرض العقدة الجيبية لضربة أيضا، وقد تفشل في الحفاظ على نبض القلب في الوقت المناسب أو على الإطلاق.

ولحسن الحظ، منذ أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، تمكنا من استبدال جهاز صغير قابل للزرع يعمل بالبطارية لإرسال هذه الإشارات الكهربائية بمجرد أن يتعذر على القلب ذلك.

ومع ذلك، حتى بعد 60 عاما، لم نتوصل إلى معرفة ما يجب القيام به بشأن مصدر طاقة الجهاز.

وتعتبر عملية وضع جهاز تنظيم ضربات القلب والأسلاك التي تغذي نبضات القلب الكهربائية عملية معقدة، وتتطلب من الأطباء فتح تجويف الصدر.

ويتم وضع جهاز تنظيم ضربات القلب نفسه بعيدا في “جيب” أقرب بكثير إلى سطح الجلد.

وبمجرد نفاد البطارية، عادة ما يكون مطلوبا فقط مخدر موضعي لإزالة الجهاز القديم ووضع جهاز جديد مشحون بالكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى