أخبارمقالات

سنجار وبدو الجبل..!

قناة الإبـاء /بغداد

المعروف ان الشعب الإيزيدي شعب متمسك بعراقيته بإنسانيته واستمروا في هذا التمسك وهذه التمسك كان سببا في ما حصل لهم من قمع واضطهاد من قبل بدو الجبل البرزاني ومجموعته وبدو الجبل صدام وزمرته.
ومع ذلك نرى الشعب الإيزيدي استمر في تحمل القمع والاضطهاد ولم يتخلى عن إنسانيته عراقيته وهذه الحقيقة كانت متوارثة بالنسبة للشعب الإيزيدي عندما وقف شيخ زعيم الشعب الإيزيدي أمام شيخ بدو الجبل وقال له متحديا ( أعلم لم ولن يتخلى الشعب الإيزيدي عن إنسانيته عن عراقيته مهما واجهنا من تحديات وتضحيات وهذه الصرخة سيصرخها ابني بوجه أبنك وحفيدي بوجه حفيدك وفعلا كما قال وكما تنبأ وهذه الصرخة يرددها كل إزيدي شيخا شابا طفلا رجلا امرأة.
لا شك إن هذه التحدي وضع بدو الجبل وبدو الصحراء في موقف صعب لهذا قرروا إبادة الشعب الإيزيدي وتدمير سنجار فتعاونوا وتحالفوا على ذلك وفعلا تحقق ذلك نعم بدأ تعاون وتحالف بين بدو الصحراء داعش الوهابية والصدامية وبين مجموعة البرزاني صحيح لا نملك الوثائق على ذلك لكننا نملك القرائن على ذلك عند دخول داعش الوهابية والصدامية قال البرزاني الحرب سنية شيعية ولا علاقة لنا نحن الكرد بها كما إن زعيم داعش ابوبكر البغدادي أعلن من ساحات العار مناديا مسعود البرزاني قائلا أنا وانت على دين واحد وعلينا ان نتوحد ونتعاون للقضاء على عدونا المشترك وهم الشيعة ونحرر العراق منهم
لكن هؤلاء تفاجئوا بالفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية والتي دعت العراقيين الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة من قبل ألعراقيين جميعا وشكلوا الحشد الشعبي الذي التف حول قواتنا الأمنية وأعاد الثقة اليها ومنحه قوة كبيرة كما كان تطوع إيران حكومة وشعبا للدفاع عن العراق والعراقيين كل ذلك شكل قوة كبيرة تمكنت من تحرير الأرض وتطهير العرض وحماية المقدسات وتمكنت سنجار من إعادة هيبتها وكرامتها وتوحد أبنائها الأحرار وشكلوا حشدا شعبيا خاص بهم من أبناء سنجار أي من الشعب الإيزيدي أخذ على عاتقه مهمته حماية سنجار وأبنائها وفي نفس الوقت يقدم الخدمات العامة.
فهذا أغاظ بدو الجبل أعداء العراق فشجعوا القوات التركية على قصف سنجار وقتل أبنائها وأطلقوا على عناصر الحشد الشعبي الذي يتكون من أبناء سنجار بأنهم من عناصر حزب العمال التركي وإنه يفرض الإتاوات على أبناء سنجار ويخطف الأطفال والسيطرة على دوائر الدولة ومنعوا الإيزيديين من العودة الى ديارهم وأن ما خطفوا من أطفال يفوق ما قامت به د اعش الوهابية الصدامية وحاولوا ان يستغلوا ضعف الحكومة والعودة الى سنجار لكن أبناء سنجار رفضوا ذلك وتمسكوا بحشدهم الشعبي المقدس وقالوا لن تدمر سنجار مرة أخرى لن تسبى نساء سنجار بعد اليوم لا عودة لبدو الجبل ولا عودة لبدو الصحراء وتيقى سنجار حرة ذات نزعة إنسانية عراقية.

كتب / مهدي المولى ||

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى