منوعات

مثلجات وسكاكر إسرائيلية تغزو أسواق مناطق سيطرة الجيش الأمريكي شرقي سوريا

الإباء / متابعة

خلال الأشهر الماضية، غزت بعض المنتجات الإسرائيلية أسواق مدن شرقي سوريا الواقعة تحت سيطرة الجيش الأمريكي ومسلحي تنظيم “قسد” الموالي له بشكل علني.

وتحمل المنتجات التي تتركز في قطاع السلع الغذائية، شعارات ماركات إسرائيلية معروفة دخلت عبر الحدود الخارجة عن سيطرة الدولة السورية.

وذكرت مصادر محلية شرقي سوريا، أن سكان مدينة الرقة تداولوا باستهجان شديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لمنتجات تحمل كتابات عبرية، وهي عبارة عن مثلجات إسرائيلية المنشأ والإنتاج، دخلت إلى أسواق المناطق التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي وأعوانه، إما عبر معبر “سيمالكا” الحدودي النهري غير الشرعي مع إقليم شمال العراق (كردستان العراق) الذي يديره من الطرف السوري مسلحي تنظيم “قسد”، أو عبر الحدود (السورية – التركية) التي يسيطر عليها مسلحو التنظيمات “التركمانية” الخاضعة للجيش التركي.

وتابعت المصادر أن صورة المثلجات الإسرائيلية التي تم تداولها في الرقة قبل أيام، تحمل العلامة التجارية لشركة (تيمان) الإسرائيلية المتخصصة بالصناعات الغذائية، وقد انتشرت منتجاتها ضمن مناطق سيطرة مسلحي التنظيم الموالي للجيش الأمريكي، مع الإشارة إلى أن “ليمان” هي شركة تابعة للجيش الإسرائيلي بشكل مباشر، ولا توزع منتجاتها في أسواق فلسطين.

وفي محافظة الحسكة أكدت مصادر محلية لـ “سبوتنيك” وجود منتجات مشابهة في أسواقها، تحمل عبارات مكتوبة باللغة العبرية، وهي منتجات غذائية أيضاً.

ونشرت مجموعة من الصور التي تعود لمنتجات إسرائيلية تم رصدها في أسواق الحسكة، ومنها نوع من (السكاكر) بدأت بالدخول إلى الأسواق قبيل عيد الأضحى الفائت، حيث تم بيعها في حي الصالحية بالمدينة من قبل تجار استغلوا حالة الازدحام على شراء مستلزمات العيد.

وحسب الصور، تحمل السكاكر اسم (Yogueta) بالإنجليزية إلى جانب اسمها باللغة العبرية، دون معرفة اسم الشركة المنتجة.

كما حصلت “سبوتنيك” على صور لنوع من المثلجات الإسرائيلية تم بيعها ضمن أسواق الحسكة تحمل اسما عبريا، وتنتجها شركة ( شتراوس م. ض ) ومقرها شارع (هحروشت) في مدينة عكا.

يشار أن عضو حزب “الليكود” الإسرائيلي جاي معيان، نشر في شهر مايو/أيار الفائت، بحسب مواقع إعلامية سورية، عبر حسابه بموقع “تويتر” صوراً لبعض أنواع البوظة “الإسرائيلية” في طريقها إلى مناطق سيطرة “قسد” شرقي سوريا.

ولاقى انتشار المنتجات الإسرائيلية في أسواق مدن ومناطق شرقي سوريا الواقعة تحت سيطرة الجيش الأمريكي والمسلحين الموالين له استهجاناً ورفضاً شعبياً كبيراً، وذلك لاعتبارات عديدة منها قانون (مقاطعة إسرائيل) الذي يجرم تداول السلع الإسرائيلية، بالإضافة إلى تصنيفها شعبيا ورسميا كـ “دولة عدوة تحتل أراض عربية في سورية ولبنان فلسطين”، إضافة لدعمها الواسع للمجموعات المتطرفة المسلحة جنوبي سوريا خلال السنوات الماضية، ومن ثم سحب الآلاف منهم إلى أراضيها إبان هزيمتهم في العملية العسكرية (السورية- الروسية) المشتركة لتحرير ريف درعا الغربي عام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى