صحافة

وول ستريت جورنال: جبل فحم صيني يقف وراء ازدهار الطاقة الشمسية في أمريكا

الإباء / متابعة

تزداد منشآت الألواح الشمسية في الولايات المتحدة والعالم ككل، حيث تسعى الدول إلى تقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري.

أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إلى أن الغرب يواجه معضلة عندما يقوم بتركيب الألواح على أسطح منازل صغيرة وفي المساحات الصحراوية مترامية الأطراف، متناسيا أن إنتاج معظم هذه الألواح يتم من محطات “تتجشأ” ثاني أكسيد الكربون بسبب حرق الفحم في الصين.

تتزايد المخاوف في الولايات المتحدة من أن اعتماد صناعة ألواح الطاقة الشمسية على الفحم الصيني سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات في السنوات القادمة، حيث يقوم المصنعون بتوسيع إنتاج الألواح الشمسية بسرعة لتلبية الطلب.

​قال محللو الصحيفة إن ذلك سيجعل صناعة الطاقة الشمسية واحدة من أكثر الملوثات غزارة في العالم، مما يقوض بعض تخفيضات الانبعاثات في المستقبل القريب.

أعطت الكهرباء منخفضة التكلفة التي تم تصنيعها بفضل الفحم في الصين مصنعي الألواح الشمسية في البلاد ميزة تنافسية، مما سمح لهم بالسيطرة على الأسواق العالمية، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

توفر المصانع الصينية أكثر من ثلاثة أرباع “البولي سيليكون” في العالم، وهو مكون أساسي في معظم الألواح الشمسية، وفقًا لمحلل الصناعة يوهانس بيرنروتر.

تقوم مصانع “البولي سيليكون” بتكرير معدن السيليكون باستخدام عملية تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، مما يجعل الوصول إلى الطاقة الرخيصة ميزة من حيث التكلفة.

قامت السلطات الصينية ببناء مجموعة من محطات الطاقة التي تعمل بحرق الفحم في مناطق ذات كثافة سكانية منخفضة مثل شينجيانغ ومنغوليا الداخلية لدعم مصانع “البولي سيليكون” وغيرها من الصناعات التي تحتاج الطاقة، بحسب الصحيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى