سياسيأخبارسلايدر

سحب القوات من العراق رمزية تهدف لدعم الكاظمي…..خبير امريكي

قناة الإباء/ متابعة

اكد تقرير لموقع صحيفة ايبوك تايمز الامريكية ، امس الخميس، ان اعلان الرئيس الامريكي جو بايدن بان الولايات المتحدة ستنهي مهمتها القتالية في العراق هذا العام على الأرجح لفتة رمزية تهدف إلى دعم رئيس الوزراء عراقي مصطفى الكاظمي قبل انتخابات تشرين الاول ، وفقًا لخبراء مطلعين على الوضع.

ونقل التقرير / عن الخبير السياسي سكوت هورتن قوله إن ” اعلان بايدن بانه تحول في المهمة امر يمكن وصفه بانه مضلل ، ذلك ان القوات الامريكية تعمل إلى حد كبير كحراسة للقواعد العسكرية في العراق بينما تنفذ قوات العمليات الخاصة المهمات القتالية “.

واضاف أن ” قوات العمليات الخاصة لم يتم تصنيفها كقوات قتالية ، وهي تنفذ عمليات سرية بدلاً من مهام قتالية ، مما يعني أن تصريحات بايدن بشأن إنهاء “المهمة القتالية” الأمريكية لا معنى لها في الأساس”.

وتابع ” لذا فهم يعيدون تسمية المشاة التي تعمل فقط كحماية للقوة الامريكية في القواعد إلى شيء آخروكانما يقولون للجيش انتم لستم جنود مشاة بل حراس وعملكم لايتغير على الاطلاق فما هو الفرق اذن في ذلك ؟ “.

واوضح هورتون ان ” معظم الاحزاب الشيعية في العراق تريد خروج الامريكان لذا فهم يعيدون تعريف القوات الموجودة لدينا كقوات غير قتالية، هذه في الحقيقة مجرد حيلة علاقات عامة لمساعدة رئيس الوزراء العراقي ، الذي يبدو سيئًا لكونه قريبًا جدًا من الولايات المتحدة”.

وتابع أن هورتون يختلف مع فكرة أن انسحاب أوباما من العراق هو ما أدى إلى صعود داعش، قائلا إن ” السبب في أن داعش أصبحت قوية بما يكفي لإنشاء خلافة في عام 2014 ، هو أن أوباما سلح المتمردين المرتبطين بالقاعدة في ليبيا وسوريا في نفس الوقت تقريبًا وقد تسرب بعض هؤلاء المقاتلين أنفسهم لإنشاء داعش”.

وواصل أن ” ” دعم أوباما للقاعدة في ليبيا ودعمه للقاعدة في سوريا لسنوات حتى انفصل داعش عن القاعدة ، وبدون تلك الجهود ضخمة التي تقدر بمليارات الدولارات سنويًا لدعم الإرهابيين في سوريا ، لم يكن هذا ليحدث أبدًا ، ولن يحدث مرة أخرى”.

واشار الى انه ” على عكس أفغانستان ، فإن الحكومة العراقية مستقرة إلى حد كبير ، وينظر إليها على أنها شرعية من قبل الأغلبية الشيعية في البلاد وربما يمكنهم حل المشكلة مع الارهاب بسرعة أكبر بدون وجود الأمريكيين هناك ، لأن وجود الأمريكيين فقط هم من يحفز المزيد من الناس للانضمام إلى الجهود ضدهم “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى