تكنلوجيا و صحة

العودة إلى الكمامات في لوس أنجلوس

الإباء / متابعة

بعد شهر من “إعادة الافتتاح الكبير” في ولاية كاليفورنيا، أعلنت مقاطعة لوس أنجلوس أن أقنعة الوجه أو الكمامات ستكون مطلوبة مجدداً في الداخل اعتباراً من ليلة السبت الماضي استباقاً لتفشي متحور دلتا المتزايد.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فقد تضاعفت حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد بمعدل ثلاث مرات تقريباً على مستوى الولاية، وكاليفورنيا ليست حالة استثنائية. فقد أبلغت كل ولاية في البلاد عن زيادات في عدد الحالات في الأيام الأخيرة.

أما كاليفورنيا، التي تسجل 3000 حالة جديدة في اليوم (وهو أمر جيد مقارنة مع ذروة تفشي الشتاء البالغة 44000 حالة يومياً)، فتحقق أداءً أفضل قليلاً من المتوسط ​​الوطني للفرد.

وقال الدكتور مونتو ديفيس، مسؤول الصحة في المقاطعة: “لا نريد أن يكون الملايين معرضين لخطر الإصابة هنا في مقاطعة لوس أنجلوس، إذ سيكون انتظار القيام بشيء متأخراً، نظراً لما نراه الآن”.

وتضع هذه الخطوة المقاطعة على خلاف مع وزارة الصحة في الولاية ومركز السيطرة على الأمراض، وكلاهما يقول إن الأشخاص الذين تم تطعيمهم لا يحتاجون إلى ارتداء أقنعة في الداخل. وكما لاحظت صحيفة “لوس أنجلس تايمز”، فإن هذا “يضع المسؤولين في موقف محفوف بالمخاطر يتمثل في مطالبة الملقحين بالتنازل عن إحدى المزايا التي يتمتعون بها أخيراً”.

يذكرنا الوضع في لوس أنجلوس بمقال تمت قراءته على نطاق واسع من الأيام الأولى للوباء بعنوان “المطرقة والرقصة” بقلم توماس بويو، وهو رجل أعمال في وادي السيليكون. فقد جادل بويو بأنه من أجل إدارة مواجهة الفيروس بنجاح، فإن “المطرقة”، أو إجراءات الإغلاق الأولية الصارمة، يجب أن تتبعها “رقصة” تتكون من إجراءات احتواء متغيرة مثل التباعد الاجتماعي وارتداء القناع التي من شأنها أن أن تزيد وتنقص بالتوازي مع مدى انتشار الفيروس أو تراجعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى