رياضة

البطل العالمي حسن يزداني… نموذج رياضيّ لقوّة إيران

الإباء / متابعة

تستعدّ إيران للمشاركة في أولمبياد طوكيو بعد أيام. سيكون الأبطال الرياضيون الإيرانيون حاضرون في العديد من المسابقات. يبرز اسم حسن يزداني لإهداء إيران الميدالية الذهبية. هذا مرجّحٌ بنسبة عالية جداً، إذ إن الحديث هنا هو عن بطل العالم في المصارعة الحرة والمتوَّج بالميدالية الذهبية لوزن 74 كلغ في أولمبياد ريو 2016.

هو حسن يزداني (26 عاماً) الذي يحظى بشعبية كبيرة في إيران بعد أن منح البلاد المجد الأولمبي وكذلك في بطولة العالم. لا بل إن شهرته باتت عالمية، وهذا يتأكّد مجدّداً بعد أن اختاره، أمس، اتحاد المصارعة العالمي الأكثر شعبية في العالم بين 16 مصارعاً أولمبياً عالمياً. هذا حصل سابقاً مع هذا البطل أكثر من مرة، كما أن يزداني تصدّر مراراً تصنيف الاتحاد العالمي.

أكثر من ذلك، فإن يزداني سيشارك في أولمبياد طوكيو متصدّراً تصنيف لاعبي المصارعة الحرة.

في إيران هو البطل الشعبي، وفي العالم يلقّبونه الشجاع. في المباريات تبدو قوّته واضحة حيث يفرض سيطرته سريعاً من خلال سرعة الأداء والانقضاض على خصومه قبل أن يُسقطهم أرضاً.

منذ بداية مسيرته أظهر يزداني أنه سيكون ذا شأن في رياضة المصارعة الحرة، إذ إنه توِّج بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لوزن 66 كلغ عام 2014. حينها لم يكن فوزه عادياً، إذ إنه هَزَمَ خصمه الأميركي آرون بيكو في المباراة النهائية.

قصة إلحاق الهزائم بالأميركيين لم تنته هنا بالنسبة لحسن يزداني. في أولمبياد ريو 2016 كانت أوضح وأكثر إشراقاً، إذ إنها حصلت في أهمّ حدث رياضي في العالم. هكذا فإن يزداني توِّج حينها بالميدالية الذهبية وأزاح من طريقه منافسه الأميركي جوردان إيميست الذي كان أحرز الذهبية في أولمبياد لندن 2012. حُسم الأمر حسن يزداني هو الأقوى.

هذا البطل عاد وأكّد قوّته في العام التالي بعد الأولمبياد حيث توِّج بالميدالية الذهبية في بطولة العالم في باريس، لكن في وزن 86 كلغ، ثم أحرز الذهبية في بطولة العالم 2019 في كازاخستان، ليُضيف هذه الميداليات إلى 3 ذهبيات مع منتخب إيران في بطولة العالم وذهبيتين في بطولة آسيا وذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.

تفوُّق حسن يزداني ليس سببه فقط مؤهّلاته وقوّته، وهما الأساس، بل كذلك لإشراف أشهر المدربين الإيرانيين على تدريبه وأبرزهم خادم رسول بطل العالم السابق مرتين في التسعينيات والمتوَّج بالميدالية الذهبية الأولمبية لوزن 90 كلغ.

بقوّته هذه وإنجازاته الكثيرة، لا يمكن وصف حسن يزداني إلا أنه نموذج لقوّة التحدّي والصمود لدى الشعب الإيراني فضلاً عن إبداعه وتفوّقه في الكثير من المجالات، وهذا ما جعل اسم إيران يحظى بمكانة وتأثير في العالم، كما اسم ابنها حسن يزداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى