تقارير

كورونا والحج وكرة القدم..!

الإبــــاء/متابعة

كورونا الصديق في لندن واليورو EURO2020 والمتوحش في مكة المكرمة: عدو للحج وحبيب لكرة القدم

من كل أنحاء القارة الأوروبية العجوز ومن كل فج عميق وغريق حضروا إلى ملعب “ويمبلي” لندن ليكتض بأكثر من 80 ألف متفرج من محبي كرة القدم لمشاهدة المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية EURO2020 بين منتخبي إنجلترا وإيطاليا فاكتضت مدرجات الملعب عن بكرة أبيه وأمه وجده بالمشجعين متجاوزا سعته المقدرة ب60 ألف متفرج.

لا كمامات ولا مسافات عزل ولا خوف ولا رعب والفيروس القاتل ومن سلالات التحور تحول إلى فيروز الشادي ليطرب المشجعين ولينال الرضى والاستحسان والقبول من منظمة الصحة العالمية ومن حكومات الدول الأوروبية.

فلا إجراءات صارمة ولا عزل ولا تهويل ولا ممنوع ولا غرامات خرق الحظر فالليلة كورونا صديق وحبوب ويراعي ظروف المناسبة الأوروبية وبقدرة ما نُزعت أنياب الكورونا فأصبح الفيروس “فيروز” في بريطانيا ومع كل هجمة وهدف تتعالى الهتافات والتصفيق الحار لدرجة أن الكورونا غادر ملعب “ويمبلي” وغادر إنجتلرا وكل بلدان القارة الأوروبية واستوطن مكة المكرمة قبل وأثناء وبعد احتفاله بتتويج الطليان.

للسنة الثانية على التوالي الركن الخامس للإسلام مُعطل والمؤمنين من كل فج عميق خليك في البيت فالوحش كورونا استوطن مكة المكرمة خاصة بيت الله الحرام “الكعبة المشرفة” معزز ومُكرم بفتاوى سلالة شيوخ التأسلم الوهابي وصمت مشايخ التأسلم الإخواني وسلفية “سُنة محمد بن عبد الوهاب” وبإسناد مُدرع من سلطة سلالة بني سعود.

وكورونا الوحش الكاسر الفتاك يأخذ راحته التي ينغصها ويكدرها مكبرات صوت المسجد الحرام وشيوخ التأسلم الوهابي تمنع المكبرات والفيروس يتكاثر ويتحور ويتمحور في مكة المكرمة والمستوطنات الكورونية المتوحشة الصهيونية بالمليارات.

وأصبحت بؤرة ومُتخصصة فقط لا غير بمهاجمة المؤمنين القادمين من كل فج عميق ومن يحاول من المؤمنين الوصول للمسجد الحرام للصلاة يدفع غرامة مالية لأنه أزعج الكورونا ولتختفي أصوات المؤمنيين للسنه الثانية ب “لبيك اللهم لبيك … لبيك لاشريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك لبيك” والصادرة من حناجر المؤمنيين من كل الأجناس والقوميات ولا فرق هنا بين غني وفقير ولا فرق بين أسود وأبيض ولا فرق بين الراعي والرعية وبين وزير ومواطن فالكل والجميع موحدين بالزي وهتاف التلبية بدين الرحمة العالمين.

وبالمقابل وفي الأراضي المُقدسة الحجاز وفي ملاهي المجون والخمور وبفتاوى التأسلم وبسلالة “تركي آل الشيخ الوهابي” وبحماية سلطة سلالة بن سعود فالفيروس أصبح بدون أنياب وضرر وتحول بل تحور إلى إليسا ونيكول ونجوى وكافوري وراقصات الإباحية الغربية من الشرق والغرب وبغناء الهشك بشك وبمكبرات الصوت حتى شروق شمس اليوم التالي فبهت شيوخ التأسلم الإخواني والوهابي وسلفية “بن عبد الوهاب” فحملوا الورود الحمراء للمغنية إليسا والراقصة الإباحية الأمريكية “نيكي ميناج” التي تشترط حضورها بعد إفراج بلاد الحرمين عن حقوق المثليين.

بغض النظر عن الأسباب اختلفت أُمة الاسلام في أشياء كثيرة ولكنها تتوحد في مناسك الحج الأكبر عرفة الركن الخامس للإسلام منزوع البراءة من أعداء الله ورسوله.

فهو رمز وحدة المسلمين الذي يرهب تل أبيب وواشنطن ومن كل فج عميق واليهود الأشد عداوة للذين آمنوا بخطط ومؤمرات متعددة لأماته مناسك الحج في نفوس المؤمنين وكورونا لن يكون آخرها واجتثاث الغدة السرطانية هو الحل الناجع والشافي لكل الوحوش وسلالاتهم المتحورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى