دولي و عربيسلايدر

مسؤول إسرائيلي كبير يعترف لأوّل مرّة بعدم قدرة بلاده التأثير على محادثات الاتفاق النووي الإيراني ويتحدّث عن احتمالين وحيدين

الإباء / متابعة

نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي -وصفته بالكبير- قوله إنه لم يعد بمقدور إسرائيل التأثير على مضمون وروح الاتفاق النووي الذي تعمل الدول العظمى والولايات المتحدة الأميركية على إبرامه مع إيران.

ووفق هذا المسؤول -الذي وصفته الصحيفة بأنه مطلع على الاتصالات التي تجريها إسرائيل مع الولايات المتحدة وروسيا والدول العظمى الأخرى- فإن تل أبيب لم تعد تملك قدرة للتأثير على بنود الاتفاق النووي التي يتم التباحث حولها في العاصمة النمساوية فيينا.

ونقلت عنه قوله إن هناك احتمالين أمام المباحثات النووية؛ إما العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي أو عدم العودة إليه، ولا خيار آخر سواهما.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت قد ترأس أمس الأحد اجتماعا خاصا لبحث تطورات المباحثات النووية المتواصلة في فيينا، حيث تنشط إسرائيل في الأشهر الأخيرة على عدة جبهات للضغط على إيران وإقناع الولايات المتحدة بفرض المزيد من العقوبات عليها.

محطة بوشهر

في سياق مواز، عاودت محطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب إيران العمل وأعيد ربطها بشبكة الكهرباء الوطنية بعد نحو أسبوعين من التوقف بسبب “عطل تقني”، وفق ما أفاده رئيسها محمود جعفري أمس الأحد ليلا.

ونقلت وكالة أنباء “إسنا” الإيرانية عن جعفري -وهو أيضا نائب رئيس المنظمة الإيرانية- تأكيده أن العطل “تم إصلاحه بفضل جهود الخبراء والعاملين في المحطة”.

وأشار إلى أنه أُعيد ربط بوشهر -التي تبلغ قوتها ألف ميغاوات- بشبكة الكهرباء الوطنية و”تم استئناف إنتاج الطاقة اعتبارا من الأحد (أمس) بعد ضمان سلامة تشغيل المحطة”.

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية -التي تشرف على المحطة- أعلنت في 20 يونيو/حزيران الماضي توقفها عن العمل موقتا بسبب ما قالت إنه “عطل فني”.

عطل فني

وفي حين لم تقدم المنظمة تفاصيل بشأن طبيعة هذا العطل، أوضحت -في بيان منفصل بعد يومين من ذلك- أنه يتعلق بـ”المولد الكهربائي” في المحطة.

وبوشهر هي المحطة الوحيدة لإنتاج الطاقة النووية في إيران، وتقع على سواحل الخليج في منطقة غالبا ما تشهد نشاطا زلزاليا وهزات أرضية.

وردا على سؤال بشأن توقف المحطة في حينه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن الخطوة كانت مقررة مسبقا.

وأوضح أن المحطة ستخرج “عن الشبكة لبضعة أيام بسبب عطل تقني أو مسائل فنية”، مضيفا أن “هذا أمر روتيني للمحطات النووية ويحصل مرة أو مرتين سنويا”.

وبنت روسيا المحطة الواقعة على سواحل الخليج، وهي مزودة بمفاعل تبلغ طاقته ألف ميغاوات، ودخلت الخدمة في 2013.

وأتى توقف المحطة في وقت تجرى في فيينا مباحثات بين إيران وقوى دولية كبرى بشأن الاتفاق حول برنامج طهران النووي، تهدف إلى إحيائه بعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى