مقالات

وزير الدفاع الإسرائيلي وراء الهجوم على الحشد الشعبي

ذكر موقع (ديب جورنال ) آن الهجمات على الحشد الشعبي العراقي في الأسبوع المنصرم كانت بعد لقاء وزيري  الدفاع الإسرائيلي والأمريكي في واشنطن قبل الهجوم بأسبوع.

حيث عبر وزير الدفاع الإسرائيلي عن قلقه من فصائل المقاومة في العراق والحشد الشعبي.

واعتبر ان اكبر تهديد للكيان الصهيوني هو من فصائل المقاومة في العراق  وهذا كما يبدو لسببين الأول (عقدة بابل ) واعتقاد الصهاينة آن ما يزيل دولتهم هو زحف يأتي من بابل.

والثاني هو ادعاء وزير دفاع الكيان بأن هناك طائرات درون هاجمت الكيان الصهيوني أثناء الحرب مع غزة، وكان موقع انطلاقها من العراق وسوريا.

وأنها تم اسقاطها حسب ادعاء الكيان، وهذا يرتبط بادعاء( مايكل نايتس)  المختص بشؤون الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، والذي زعم آن المقررات التي تمت مهاجمتها في العراق هي أماكن صنع طائرات الدرون.

وان الكيان الصهيوني شن غارات بطائرات مسيرة على فصائل المقاومة في سوريا، كما قامت الإدارة الأمريكية بشن هجوم على الحشد الشعبي في غرب العراق، يأتي في سياق الانتقام من هذه الفصائل.

وهذا حسب الصحافة الغربية غير كافي، بل دعو إلى مواصلة الهجمات على فصائل المقاومة.

وحسب رأيهم ان هذا ثاني هجوم تقوم به واشنطن على الفصائل العراقية، مقابل عشرات الهجمات التي تشنها فصائل المقاومة ضد القواعد الامريكية والتي قدرت ب ٤٥ هجوم.

وهذا حسب اعتقادهم يعطي رسالة سلبية لمحور المقاومة، فإن بايدن مع انه يستطيع أن يفعل كما فعل ترامب (باغتيال الجنرال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس )، الا انه لا يريد زيادة التوتر مع إيران حسب الموقع.

ولكن فصائل المقاومة في العراق وحزب الله توعدوا بالهجوم انتقاما من الولايات المتحدة، وفعلا تمت مهاجمة قاعدة للولايات المتحدة في سوريا من منطقة البوكمال.

ان استمرار بايدن بهذه السياسة تعطي رسالة واضحة للجمهورية الإسلامية بأن ما قام به هو مجرد مثال عما يستطيع فعله لكنه لا يعتبر تغيير بقواعد اللعبة، وهذا ما تفهمه إيران بشكل جيد.

ويضيف الموقع بأن إيران ومحور المقاومة لا تترد بالثأر لكل عملية ضدهم، وأبرز مثال لذلك ضرب سفينة صهيونية اليوم في المحيط الهادي بسلاح غير معروف.

ويعتقد المحللين آن هذا جاء ردا على محاولة الهجوم على احد المواقع النووية الإيرانية الاسبوع الماضي، والذي اتهمت إيران الكيان الصهيوني به.

 

*هيثم الخزعلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى