صحافة

“واشنطن بوست” : إلغاء الانتخابات ثم مقتل نزار بنات وقمع المتظاهرين.. غليان في الشارع الفلسطيني

الإبــــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه ،نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا أعده ستيف هندريكس وسفيان طه قالا فيه إن الإحباط الفلسطيني من حكومة الضفة الغربية يغلي بسبب موت ناشط.

وأضافا أن حركات المناصرة ودعم حقوق الإنسان الفلسطينية استمرت بالتظاهر يوم الثلاثاء الماضي احتجاجا على وفاة ناشط ناقد للفساد في أثناء اعتقال الأمن الفلسطيني له، في مواصلة للمسيرات التي شهدتها مدن الضفة الغربية في الأيام الماضية والتي واجهت الاستفزاز والضرب.

 ودعا المتظاهرون في الخليل وبيت لحم ورام الله إلى تحقيق مستقل بمقتل الناشط نزار بنات، الذي كان من أشد الناقدين للسلطة الوطنية الحاكمة ومطالبته للرئيس محمود عباس التنحي عن السلطة بعد حكم 16 عاما وقال شهود عيان إن بنات ضرب حتى الموت بعدما أخذ من فراش النوم في مداهمة قبل الفجر يوم 24 حزيران/يونيو وأعلن المسؤولون بعد ساعتين عن وفاته نتيجة مشكلة مرضية لم تحدد.

وتعلق الصحيفة أن الاحتجاجات والدعوات المتزايدة للإضراب العام تعكس الإحباط المتزايد من الفساد والعجز في صفوف القيادة الفلسطينية وتأتي بعد الإلغاء المفاجئ للانتخابات الفلسطينية، الأولى منذ 15 عاما وكان من المقرر عقدها في الربيع والصيف وجاءت في وقت أظهرت فيه الاستطلاعات أن حركة فتح وعباس لا يتمتعون بشعبية وكانت مواجهة المسؤولين للتظاهرات عنيفة، حيث قامت شرطة الشغب باستخدام الغاز المسيل للدموع وذكرت تقارير معلومات عن ضرب للمتظاهرات وكشف شريط فيديو رجال أمن بالزي المدني وأنصارا لحركة فتح وهم يرشقون الحجارة على مسيرة من المئات في رام الله ويضربونهم بالعصي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى