صحافة

“سفوبودنايا بريسا” : الكلاشنيكوف يجب أن تكون دائما جاهزة للمعركة وإلا قتلوك

الإبــــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول دور قوات حفظ السلام الروسية في إنقاذ الأرواح ودفع مقاتليها أرواحهم ثمنا لذلك.

وجاء في المقال: نزع فتيل النزاعات الإقليمية بين جيران روسيا مهم لضمان الأمن العالمي وقد قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو انطلاقا من إدراكها لمسؤوليتها، سوف تساعد في تسوية النزاعات.

وأشار الرئيس إلى دور قوات حفظ السلام الروسية التي تساهم بنشاط في ضمان السلام والأمن في مناطق مختلفة، غالبا على حساب حياة الجنود الروس.

“تصريح بوتين، تذكير دبلوماسي للجميع، وخاصة الغرب، بأن الدول المجاورة لروسيا تقع في مجال مصالح روسيا الحيوية”، بحسب الخبير البارز في مركز البحوث العسكرية والسياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ميخائيل ألكسندروف.

وقال: ألمح بوتين إلى أن روسيا مستعدة لاستخدام القوة العسكرية لتسوية النزاعات المسلحة في منطقة مصالحها هذا النهج مسوّغٌ تماما، لأن أي نزاع مسلح على أطراف روسيا يهدد أمن بلدنا ويضر به وبمصالحه الوطنية.

يمكن أن تتجلى المسؤولية عن الأمن بعدة طرق، تتراوح بين الخطوات الدبلوماسية واستخدام القوة وهذه الأخيرة لا تقتصر على قوات حفظ السلام، إنما تشمل أيضا إرغام الأطراف على السلام، كما كان الحال، على سبيل المثال، أثناء النزاع الجورجي- الأوسيتي في العام 2008 وثمة صيغة أخرى هي توفير الضمانات الأمنية، وإنشاء قواعد عسكرية على أراضي الجيران، وتزويدهم بالأسلحة الحديثة وبعض التدابير الأخرى.

وماذا عن العملية في سوريا؟

سوريا حالة خاصة هذا هو ردنا على الغرب على عملياته في أوكرانيا، والتي أدت إلى انقلاب العام 2014 وصعود نظام كارهٍ للروس في كييف رداً على ذلك، رسخنا وجودنا في سوريا، وأقمنا هناك قاعدتين عسكريتين، وخلقنا تهديدا للجناح الجنوبي لحلف الناتو. هذا بالتأكيد نجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى