تقارير

فؤاد حسين يخيب آمال العراقيين مجدداً ويحتضن قاتليهم في مؤتمر روما!

الإبـــاء/متابعة

في الوقت الذي أقدمت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، على ضرب أبرز قوة أمنية في الدولة العراقية، متمثلة بالحشد الشعبي، بغارة جوية غادرة عند الحدود العراقية – السورية، وأوقعت شهداء وجرحى، ووسط الاستنكارات والإدانات، أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ذهابه إلى العاصمة الإيطالية روما والاجتماع مع أمريكا المجرمة على طاولة واحدة، بزعم مناقشة سبل محاربة الإرهاب!، في حين أن واشنطن، وبشهادات دولية، هي أبرز داعم وممول للجماعات الإرهابية، ليس في العراق فقط، وإنما على مستوى عالمي.

لم تكن هذه هي المرة الاولى التي يخذل فيها حسين العراقيين، فنصيب الموساد وامريكا دائما ما كانت له مواقف مخجلة تجاه العراق، خذوا تصويته على انفصال العراق قبل عامين مثالا لذلك.

جلس فؤاد حسين على طاولة واحدة مع نظيره الأمريكي بلينكن وبقية الحاشية، وبدأو يتقهقهون، حيث الاجواء الإيطالية الجميلة، وسرب الخدم والحاشية تحيط بهم، في الوقت الذي قصفت سرب الطائرات العائدة الى بلينكن مواقع الحشد الشعبي وسيلت دماء جنود تفوق غيرتهم كل من يجلس على طاولة المؤامرات هذه.

لم يكن أحد ينتظر من وزير خارجية العراق، حمل السلاح والرد على أمريكا، فهذا ليس بقاموسه مطلقا، كانت الآمال تعقد على أضعف الأيمان، وهو انسحاب من يمثل العراق من هذا الاجتماع كأقل معروف يقدمه حسين لدماء الشهداء التي لم تجف، لكن الأخير وكالمعتاد بدد وحطم جميع الآمال واستمر في اجتماعه وقهقهته تكاد تعلو صريخ عوائل الشهداء.

كيف يجلس وزير خارجية العراق في مؤتمر قامت رئيسته الولايات المتحدة بقتل ابنائنا واخواننا؟.. هل انت وزير خارجية العراق ؟ ام وزير خارجية مسعود برزاني؟.. لسان حال المراقبون.

الكارثة الكبرى لم تاتِ بعد، وياليت حسين اكتفى بالقهقهة بدلا من ان ينطق كفرا، بعد ان افتتح كلامه بتثمينه لمواقف “التحالف الدولي” في دعم الإرهاب وحفظ “استقرار العراق” بل تأكيده على رغبة العراق باستمرار العمل والتعاون مع التحالف الإرهابي!.

انتقادات بالجملة، سخط شعبي ونيابي يكاد ينفجر على تكرار تخبطات حسين وابراز ولائه لغير العراق، حيث يقول المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق محمود الربيعي، ان تصرف وزير الخارجية العراقي يشعرنا بأنه لا ينتمي للعراق ولا يمثل سياسته الخارجية ولا يعبر عن مشاعر العراقيين، متسائلا، كيف يرتضي لنفسه ان يبقى في اجتماع يضم قتلة الذين ارتكبوا هذه الجريمة بما فيهم الامريكان الذين يقودون  ما يسمى التحالف الدولي..

ويضيف الربيعي ، نستنكر موقف وزير الخارجية ونطالبه بممارسة دوره وواجبه الوطني والا فاننا سنؤشر تخاذلا حكوميا نضيفه إلى سلسلة التخاذلات والمواقف الضعيفة التي شجعت العدوان الامريكي على الاستمرار بعملياته لقتل ابناء الحشد المقدس.

بدوره اكد النائب عن كتلة الصادقون، حسن سالم، ان بيان وزير الخارجية مخزي جدا، فهو لم ينسب الجريمة لأمريكا.

لم تكن تخبطات حسين الأولى ولن تكون الأخيرة، انه اعتاد على شرب كأس العمالة رفقة بلينكن والأمريكان، بل ان مراقبون عدوه فرحا بما يحدث وما سيحدث، فمصلحته مع الغرب وبارزاني تقضي هكذا، فما العراق لديه؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى