تقارير

فيسبوك والتعامل بدكتاتورية وتطرف مع المشتركين

الإبــــاء/متابعة

لدي حسابين، باسمي، واضع صورتي الصريحة عليها، واتواصل بكل احترام مع المشتركين، والكل يعلم، ولا اخفي اي شيء مطلقا، واتمتع بمصداقية كاملة، واحرص على صفحاتي جدا، واتخذ من الوسط خط، وكل متابعيني وبالذات القدماء منهم يعلم ذلك، ومشتركيني من عدة توجهات عرقية ودينية وسياسية، ومن مختلف الاراء والتوجهات.

حساباتي انشر بها لقائاتي التلفزيونية، واكتب بها مقالاتي، وكانت هناك مضايقات من الشركة نفسها، ولذلك اتوخى حذرا كبيرا في ما انشر.

بالامس كنت نقلت خبر استعراض الحشد الشعبي، وهو امر طبيعي جدا، وخبر محلي ذو اهتمام شعبي واقليمي، واعتقد نقل الخبر امر مختلف تماما عن التدخل بتفاصيله، ولم اضف تعليق يعكس ما اشعر به مطلقا.

قامت الشركة باسلوب لا يقل وصف عن كونه دكتاتوري، و كل البعد عن حقوق الانسان، وهي ما يشتكي منه كل المشتركين وبشكل يومي، بايقاف حساباتي.

حيث قاموا بغلق حسابي الاول وهو منذ عام 2007 وفيه جزء كبير من حياتي كما اعتبره مدونتي التي اكتب فيها كل شيء عني، كما قاموا بتعليق حسابي الثاني ليوم كامل.

والسبب صورة ابو مهدي المهندس في استعراض الحشد الشعبي الذي حضرته كل القوى السياسية والامنية و نقلته كل وسائل الاعلام المحلي والاقليمي والعالمي وهم من هزم الارهاب وليس من اغتالهم او من يحاول سرقة بريق نصر هم صنعوه على داعش الارهابية.

اسئلة كثيرة هنا

🔹اليس هذا تدخلا فيما يشعر به الناس؟

🔹اليس هذا خرقا لحقوق الانسان؟

🔹اليس هذا تعاملا لايوصف باقل من انه اخرق؟

🔹اليس هذا دكتاتورية عالمية وارهاب لحرية الكلمة؟

🔹الم يكفيكم حرق العراق بعد احتلاله؟

🔹الا يكفيكم تدخلا بشؤوننا الداخلية؟

🔹الا يعد هذا مناصرة للارهاب بشكل غير مباشر؟

 

تقرير/د. حيدر سلمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى