صحافة

“واشنطن بوست” : العلاقات مع كوبا ليست من أولويات إدارة بايدن

الإبــــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه ،كتبت صحيفة “واشنطن بوست” إن موضوع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا ليست من أولويات إدارة الرئيس جو بايدن الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالعودة إلى سياسة التعامل مع هافانا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لها أن تعهد بايدن بسياسة الانفتاح لتحسين العلاقات مع كوبا والتي اتبعها الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، لم يتم تنفيذه بعد انقضاء خمسة أشهر على توليه رئاسة الولايات المتحدة، وأن موضوع العلاقات بين البلدين يبقى خارج أولويات إدارته لكونه بين “شيء معقد جدا” و”شيء قليل الأهمية”.

وأضاف أحد المصادر: “نرى الفوضى في العالم وفي المنطقة، فإننا نحارب الجائحة وعلينا أيضا أن نتجاوب مع تدمير الديمقراطية في عدد من الدول تلك هي الظروف التي نعيش فيها وعندما يحين وقت العودة إلى موضوع كوبا فسوف نعمل ما يخدم مصلحة الأمن القومي الأمريكي”.

وجرى انقطاع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا في العام 1961 بعد وصول الحكومة الثورية إلى الجزيرة بزعامة فيديل كاسترو للسلطة وعلى مدار عقود من الزمن كانت الدولتان تتعايش في ظروف مواجهة حادة، كانت من أبرز مظاهرها الحظر المفروض من قبل واشنطن على التجارة مع كوبا.

وفي ديسمبر 2014، اعترف الرئيس الأمريكي الـ 44 باراك أوباما بأن السياسة السابقة إزاء كوبا لم تعد تأتي بثمار، معلنا عن بدء عملية تطبيع العلاقات الثنائية وتخفيف العقوبات المفروضة ضد هافانا.

وتوقفت عملية التقارب بين الدولتين مع وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فقد قام الرئيس الجمهوري بتشديد قواعد الرحلات إلى كوبا بالنسبة للمواطنين الأمريكيين، كما أنه فرض حظرا على معاملات تجارية مع منظمات تخضع لسيطرة العسكريين الكوبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى