تقارير

التحديات التي سيواجهها الرئيس الايراني الجديد؟

الإبــاء/متابعة

يرى خبراء ومراقبون، ان الاستحقاق الانتخابي في ايران كان مفصليا واستراتيجياً، وتثبيتاً لمبادئ الدولة وقيم الثورة الاسلامية ويقول خبراء في الشؤون الدولية، ان الاستحقاق الانتخابي الايراني هو استفتاء متجدد على السياسات الداخلية والخارجية وعلى ما تمر به الجمهورية الاسلامية الايرانية من تحديات مختلفة.

ويوضح خبراء في الشؤون الدولية، ان اهمية الانتخابات الايرانية تكمن في كون ايران قائدا لمحور المقاومة والذي سجل انتصارات في مواقف وجبهات متعددة، لذا هذه الانتخابات تاتي لبلورة ثقافة هذه الانتصارات.

ويبين خبراء في الشؤون الدولية ان الحفاظ على هذه الانتصارات والاستمرار بها من اجل توطيد دائم لمحور المقاومة في المنطقة والقدرة على مواجهة تحديات الاحتلال والهيمنة واستغلال الثروات الى العلاقة مع القوى المهيمنة في العالم والارهاب المنتج عنه، الارهاب الصهيوني والارهاب الداعشي والارهاب القبلي، وملف الاتفاق النووي والعلاقة مع الصين، كل هذه تحديات اساسية يواجهها الرئيس الايراني الجديد.

ويؤكد خبراء في الشؤون الدولية ان الاتفاق النووي ذاهب الى الحل وبالتالي الجمهورية الاسلامية ستستعيد الاموال المحجوزة في الغرب، وقوة ايران الاقتصادية ستزدهر والقوة الصناعية ستتقدم وتخصيب اليورانيوم سيتقدم مما يساعد على التطور الصناعي، مشددين ان ايران كل يوم ستزداد قوة ومع هذا الاستحقاق الانتخابي اصبحت اقوى.

و يقول باحثون سياسيون، ان المؤشرات تؤكد ديموقراطية الانتخابات وهي المنافسة والمشاركة والامن وكل ما زادت هذه المؤشرات فان البلد يتمتع بديمقراطية وسيادة شعبية عالية.

ويوضح باحثون سياسيون، ان الجمهورية الاسلامية تتمتع بهذه المؤشرات الثلاثة ولديها الافضلية بهذا المجال على كل دول المنطقة، مشيرين الى ان هناك دولا في المنطقة لم يكن لديها اي انتخابات او في انتخاباتها لم تكن اياً من هذه المؤشرات كدول الخليج الفارسي، وبعض الدول في العقد الاخير مثل العراق وافغانستان كان في انتخاباتها المشاركة والمنافسة لكنها كانت فاقدة للامن ودفعت ثمنا انسانيا باهضا ولكن في ايران هناك المشاركة والمنافسة والامن الذي يسود كل البلاد.

ويبين باحثون سياسيون، ان ما كان يقصده قائد الثورة الاسلامية هو إيجاد هذه المؤشرات في الانتخابات الايرانية وهي المشاركة والمنافسة والامن، مؤكدين ان ايران لديها امن مايفوق امنها الوطني ولذلك الاهتمام بالانتخابات الايرانية كبير ولايمكن ان يقارن بالانتخابات الاخرى في دول المنطقة لان الانتخابات في ايران هي مؤشر للديمقراطية في منطقة شرق الاوسط بأسره.

ويوضح باحثون سياسيون، ان الرئيس الايراني الجديد مطالب من الشعب والبرلمان الايراني بان يلغي العقوبات الاميركية الظالمة بالدبلوماسية والمفاوضات في فيينا، مؤكدين ان الولايات المتحدة ستعود مرغمة الى الاتفاق النووي بعد فترة قريبة من اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية.

ويقول خبراء في العلاقات الدولية، ان هناك عدة اطراف في العالم الغربي علقت على الانتخابات في ايران.

ويوضح خبراء في العلاقات الدولية ان الطرف الاول هو الطرف الذي ادار حملة سلبية ضد الانتخابات في ايران وفي المقابل كان هناك جناح لم يتكلم ولم ينتقد الانتخابات في ايران بشكل كبير.

و يبين خبراء في العلاقات الدولية ان الفئات التي هاجمت وانتقدت الانتخابات الايرانية هي كجزء من معركة دعائية ضد ايران اما لكي تكسب ضدها في الفضاء الاعلامي او بما انها تظن تسود وجه ايران في العالم الغربي وفي المحافل الاميركية لكي لاتعود اميركا الى التفاق النووي مع ايران، مشددين على ان الاروقة الرسمية في الغرب تعرف ان ايران هي دولة مؤسسات وان هذه الانتخابات صحيحة وواقعية وان الايرانيين يذهبون الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم وفقا لقناعاتهم.

ويؤكد خبراء في العلاقات الدولية، ان احيانا لغرض في نفس يعقوب يقوم البعض بالترويج ضد ايران لتحقيق مكاسب معينة وهذا طرف مدفوع الثمن من لوبيات الاحتلال الاسرائيلي، وحتى يحاولوا حتی الرمق الاخير ليمنعوا الرئيس بايدن من العودة الى الاتفاق النووي مع ايران، موضحين ان هذه المسألة اخذت تتلاشی شيئاً فشيء لانهم يعرفون ان هذه الحملات ليس لها من يستهلكها في الشارع والرأي العالم والغربي بشكل خاص وذهاب الايرانيين ومشاركتهم هي فعلا اكبر اثبات على كذب هذه الدعايات والاكاذيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى