مقالات

دماء سليماني تنتخب رئيسي ..

كل يجري كما مخطط له ، وكما نطقت به الآيات والروايات ومنهج الخُميني العظيم كما الساعة عالية الدقة ، بل ومُنح السماء لازال جبرائيل الفيض يتنزل بها على هذه الدولة المباركة “دولة الفقيه” اعزها الله تعالى ورفع شأنها وقادتها بالدنيا والآخرة .

( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) القصص٥.

 يروى عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام: [كأنِّي بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحقَّ فلا يعطونه، ثُمَّ يطلبونه فلا يعطونه فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتَّى يقوموا ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء].

روي عن الإمام الكاظم عليه السلام قال: (رجل من قم ، يدعو الناس إلى الحق، يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد، لا تزلهم الرياح العواصف، لا يملون من الحرب ولايجبنون، وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين) (البحار:60/216 ، وكذا ما بعدها عن قم) .

ولم يعهد تاريخ إيران وقم مثل ما تعهده الآن “دولة الفقيه” وقائدها المؤسس والقائد الخامنئي المفدى .

كل شيء يسير بدقة ما نطق به الخُميني العزيز وأن الفيض والمداد لم ينقطع وبعد شوط الصمود المذهل بوجه الأعداء وبعد كل تلك القوة العقائدية والاستعداد كانت تحتاج بهذه المرحلة فورة دماء زاكية عزيزة على الله سبحانه وتعالى ثم على قلب صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف فكان نحر سليماني أضحية الوعي والبصيرة وتجميع أوصال إيران من جديد حول شخص نزيه ولائي خامنئي يمثل النهج الثوري النظيف والمخلص لمنهج دولة الفقيه فكان دم الشهيد سليماني عبارة عن ورقة إقتراع بحبر القناعة بأن هذه المرحلة هي مرحلة رئيسي بعد أن علق ما علق بها من سياسة الإصلاحيين!!!

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

 

*مازن البعيجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى