صحافة

“إزفيستيا” : لماذا فقد نتنياهو كرسي رئاسة الحكومة

الإبـــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيلنار باينازاروف، في “إزفيستيا”، حول معركة يقودها الخصم العنيد نتنياهو تنتظر إسرائيل.

وجاء في المقال: انتهى 12 عاما من حكم بنيامين نتنياهو. ففي الثالث عشر من يونيو، فاز ائتلاف جديد، يضم قوى اليسار واليمين والقوى العربية، بالتصويت في الكنيست بنتيجة 60:59 القوى العربية تدخل الحكومة لأول مرة في تاريخ إسرائيل فيما القوى الدينية المتطرفة والحزب الحاكم، أو بالأحرى، الذي حكم حتى الأمس، أي الليكود بقيت خارج الحكومة وصار رئيساً للوزراء لمدة عامين قادمين زعيم حزب يمينا اليميني، نفتالي بينيت، فيما ترأس بنيامين نتنياهو المعارضة القوية.

وبحسب المستعربة، عضوة الكنيست السابقة كسينيا سفيتلوفا، سيكون نتنياهو على رأس المعارضة، معارضا جديا لأي ائتلاف فهو مثل المرة الأخيرة التي كان فيها في المعارضة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، سوف “يستخدم ببراعة الانقسامات بين الأحزاب لإنهاء الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن”.

وقالت سفيتلوفا، لـ”إزفيستيا”: ” ينبغي الاستعداد لمسألة أن نتنياهو سيكون عدوا خطيرا للغاية يحظى بدعم جزء كبير من المجتمع. لن تكون المعركة سهلة السؤال الرئيس هو ما إذا كان أمام هذه الحكومة الجديدة الوقت لتمرير قانون يمنع الرجل الخاضع للمحاكمة من تشكيل حكومة”.

الرجل الثاني في الائتلاف ومهندس الحكومة الحالية  زعيم حزب يش عتيد اليساري، يائير لابيد، أصبح وزيرا للخارجية.

وأشارت سفيتلوفا إلى أنه لا ينبغي توقع حدوث تغييرات جادة في سياسة البلاد الخارجية فمن المتوقع أن يسعى وزير الخارجية الجديد إلى توثيق العلاقات مع الديمقراطيين في الولايات المتحدة، أي مع الإدارة الأمريكية الحالية وأضافت:

كما “يجدر توقع مزيد من النشاط في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، والتي لا تزال متوترة كفاية منذ عدة سنوات لكن الكتلة اليمينية في هذه الحكومة “يمينا” و”تكفا حداشا”، ستعارض مبادرات التقارب مع الفلسطينيين كما كانت الحال في عهد نتنياهو الجميع يعمل مع التركيز على الانتخابات القادمة، لذلك لا ينبغي توقع تغييرات جادة في وجهات نظرهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى