مقالات

الحشد الشعبي سلاح الردع الاستراتيجي؛ اين تكمن قوة ذلك السلاح

الردع  مفردة ونظرية  شاملة في المفهوم والمعنى

وتعني باختصار في المفهوم العسكري استخدام تهديدات تمنع الطرف الآخر من المباشرة بالعدوان أو التوقف وعدم تنفيذ تهديداته لان الكلفة المترتبة على ذلك ستكون كبيرة  والنتائج وخيمة

اما في  السياق السياسي فمعنى الردع يكون أوسع لسنا بصدد الحديث عنه .

الحشد الشعبي  _ يعتبر اليوم سلاح ردع حاظر  في كل الأزمات  وليست هناك قدرة  للاعداء ارتكاب اي حماقة أو عدوان  مالم يكون الحشد حاظرا  في تفكيرهم  سواء  ذلك العدو محلي أو خارجي

ومن هنا أطلق على الحشد الشعبي ..صمام أمان العراق وذلك ليس جزافا أو من باب المغالات

أسلحة الردع تتطور وهناك تسابق مابين الامم حتى وصلت إلى الاسلحة النووية  والانشطارية والجوفضائية  وغيرها .

والسؤال المهم … اين تكمن قوة الحشد …..؟؟؟؟؟

قوة الحشد لا تكمن في اعداده وعدته وعديدة  وتسليحه  وان كان لذلك شأن بمقدار يعتد به

ولكن تكمن في العقيدة والروح القتالية التي يمتلكها  والتي تشكل بموجبها

العقيدة الحقة والحقيقية التي تمثل الاسلام الرسالي المحمدي الحركي الاصيل

من هنا أن الاهتمام بالجانب الثقافي والعقائدي  بدرجة لا تقل عن التدريب   الفني والسوقي  والتعبوي

بل إن الجانب العقائدي  هو الذي يحدد مستوى الانضباط والالتزام بالاوامر وتنفيذها

لان الأوامر حسب السياقات العسكرية تبقى أوامر ربما ينفذ بعضها  ولاينفذ البعض الآخر

بينما حسب المفهوم العقائدي للحشد    يتم فهم الأوامر عبارة عن تكليف شرعي لا يمكن  التغاضي  عنها و بما لا يقبل الشك  أن عصيانها وعدم تنفيذها يعني  الذهاب  إلى المعصية  والاثم

ناهيك عن النهاية الحتمية التي ينشدها كل مجاهد الا وهي الجائزة الإلهية المتمثلة بالشهادة في سبيل الله والتي تعني في المواجهة الثبات والصبر في الميدان وعدم الهزيمة والانسحاب أو التراجع

لذلك كان الحشد أول من أسقط مابين أيدي الاعداء من مراهنات على الانتحاريين والمفخخات  وواجهها  أبناء الحشد بصدور عارية

تلك المفخخات التي عجزت عن مواجهتها  أكبر الجيوش هنا وهناك بل عجزت كثير من الدول عن مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية التكفيرية

ولك أيها القارئ الحصيف واللبيب أن تتصور ماذا سيحصل في العراق

لولا الحشد

واذكروا نعمة الحشد عليكم

انا شيعي

إذن انا مقاوم

الردع  مفردة ونظرية  شاملة في المفهوم والمعنى

وتعني باختصار في المفهوم العسكري استخدام تهديدات تمنع الطرف الآخر من المباشرة بالعدوان أو التوقف وعدم تنفيذ تهديداته لان الكلفة المترتبة على ذلك ستكون كبيرة  والنتائج وخيمة

اما في  السياق السياسي فمعنى الردع يكون أوسع لسنا بصدد الحديث عنه .

الحشد الشعبي  _ يعتبر اليوم سلاح ردع حاظر  في كل الأزمات  وليست هناك قدرة  للاعداء ارتكاب اي حماقة أو عدوان  مالم يكون الحشد حاظرا  في تفكيرهم  سواء  ذلك العدو محلي أو خارجي

ومن هنا أطلق على الحشد الشعبي ..صمام أمان العراق وذلك ليس جزافا أو من باب المغالات

أسلحة الردع تتطور وهناك تسابق مابين الامم حتى وصلت إلى الاسلحة النووية  والانشطارية والجوفضائية  وغيرها .

والسؤال المهم … اين تكمن قوة الحشد …..؟؟؟؟؟

قوة الحشد لا تكمن في اعداده وعدته وعديدة  وتسليحه  وان كان لذلك شأن بمقدار يعتد به

ولكن تكمن في العقيدة والروح القتالية التي يمتلكها  والتي تشكل بموجبها

العقيدة الحقة والحقيقية التي تمثل الاسلام الرسالي المحمدي الحركي الاصيل

من هنا أن الاهتمام بالجانب الثقافي والعقائدي  بدرجة لا تقل عن التدريب   الفني والسوقي  والتعبوي

بل إن الجانب العقائدي  هو الذي يحدد مستوى الانضباط والالتزام بالاوامر وتنفيذها

لان الأوامر حسب السياقات العسكرية تبقى أوامر ربما ينفذ بعضها  ولاينفذ البعض الآخر

بينما حسب المفهوم العقائدي للحشد    يتم فهم الأوامر عبارة عن تكليف شرعي لا يمكن  التغاضي  عنها و بما لا يقبل الشك  أن عصيانها وعدم تنفيذها يعني  الذهاب  إلى المعصية  والاثم

ناهيك عن النهاية الحتمية التي ينشدها كل مجاهد الا وهي الجائزة الإلهية المتمثلة بالشهادة في سبيل الله والتي تعني في المواجهة الثبات والصبر في الميدان وعدم الهزيمة والانسحاب أو التراجع

لذلك كان الحشد أول من أسقط مابين أيدي الاعداء من مراهنات على الانتحاريين والمفخخات  وواجهها  أبناء الحشد بصدور عارية

تلك المفخخات التي عجزت عن مواجهتها  أكبر الجيوش هنا وهناك بل عجزت كثير من الدول عن مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية التكفيرية

ولك أيها القارئ الحصيف واللبيب أن تتصور ماذا سيحصل في العراق

لولا الحشد

واذكروا نعمة الحشد عليكم

انا شيعي

إذن انا مقاوم

 

*عباس الزيدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى