مقالات

داعش لا زالت موجودة، وتصول وتجول..!

داعش يصول ويفتك, ويجول ويقتل وينهب

يقول السفهاء أن صفحة داعش قد إنتهت وأعلن النصر الممزق المرقع المتهريء الخجول!

القول التافه المتهافت الكذوب الصادر من الأفاكين اللاهثين، لا يمكن للعقول الواعية أن تستسيغه، أو تتقبله، أو تسكت عليه، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس مارد،  وأن العقول مغربلة منفتحة على كل شاردة وواردة، فلا يفوتها حبة خردل من تزييف وكذب ومكر ودهاء متشيطن .

 فلا يظن السفهاء التافهون الهبل أنهم يحسنون صنع الكلام، ويجيدون فن الفبركات والأبلقات، ويمكن تمرير أكاذيبهم وتزييفاتهم على العقول الواعية التي ترصد حماقاتهم وتشوهاتهم وتملقاتهم الرخيصة الهابطة، لأن أرض العراق الطهور ترفض ولا تقبل، وتلفظ ولا تتقبل من كان كلامه سقيمآ، وفعله شائنآ بليدآ، لأن الطهارة لا تجتمع مع النجاسة والرذالة والسقوط الأخلاقي، وإن علا زبدها، فإنه جفاء ضار، وسم هار قاتل،  بإعتبار أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان فأما طهارة خالصة، أو نجس وخباثة .

داعش لا زالت موجودة، وتصول وتجول بفضل الفاسدين والعملاء والكاذبين ومزيفي الحقائق ومزركشي الأعذار الواهية، مهما شرقوا أو غربوا، أو تهودوا وتصهينوا، وتموسدوا وتميسنوا، أو إرتموا في أحضان الصليبية الحاقدة الرعناء الجوفاء،  وأنهم (أي الدواعش)  يقتلون ويحطمون ويهدمون، ولا يتورعون عن الخطف والغدر والذبح .

فيا شعبنا الجريح الوقور، لا تضمد جراحك إلا بعد أن تقضي على الجراثيم والبكتريا الناقلة للأمراض، والجراح لا تندمل ما دامت اللقاحات فاسدة، ولا تفي بالغرض الذي من أجلها أستوردت .

لا مستورد ينفع، ولا فاسد يصلح، أو يدفع، ولا عميل يدافع عن وطن، أو يتوب ويسترجع،  ولا سياسي عراقي يحمل ضميرآ واعيآ، وقلبآ رحيمآ، وعقلآ سؤولآ ينشد التغيير والإصلاح .

الأغلب سارقون ناهبون، والكثير منهم فاسدون، والأعم الأغلب منهم، جهلهم مطبق، ولا يعقلون إلا ملأ الجيوب وتحويل الأرصدة من المال الحرام المسروق من الشعب العراقي، ولا يدركون أي طرفيهم أطول في الشدائد والملمات والأوقات الحرجة، ولا يعرفون الساعد القوي الأمين الذي عليه يستندون، وهو أنتم يا شعب العراق الأبي المغوار الصبور .

إنهم ..أفراخ طغاة، ونغول بغاة، وأذناب عملاء، وعبيد أجراء، ومتسولون جياع، وبطون فارغة، وعقول مجنونة، وقلوب ميتة، وأفئدة هواء .

فلك الله يا عراق البطولة والشجاعة والشمم.

ولك الله يا عراق الطهر والنقاء والإيمان والتوحيد الإلهي.

ولك الله يا عراق الحضارات والأمجاد والتراث الثري النامي.

ولك الله يا عراق المجد والعز والكرامة.

ولك يا عراق … يا عراق … يا عراق علي والحسين عليهما السلام .

ولا حصة فيك أبدآ لمعاوية الكذب، أو يزيد الخنا، أو أبي سفيان العهر، أو أبي جهل الكفر والإلحاد.

 

*حسن المياح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى