مقالات

إلى السفيرين ماثيو وهيكي..بين أبطال الأزياء والطبخ وأبطال الميادين الإستراتيجية

 عندما تسحلكم إيران برًا وبحرًا وجوًا؛ هكذا يكون ردكم المزلزل يا سفيرَي (الفُگر): أميركا وبريطانيا؟

تلبسون زي المنتخب العراقي في محاولة تافهة لتخريب العلاقة الأصيلة بين الشعبين العراقي والإيراني؟!

    هكذا تُذَلُّ الجبابرة، وتتصاغر في حضرة الإسلام الأصيل، بالأمس كان ترمب المهزوم يُغرِّد في حسابه على تويتر باللغة الفارسية، فلم تنفعه، وأين هو اليوم؟!

    هكذا عندما يُفلِس الاستكبار العالمي أمام جبروت معسكر علي بن أبي طالب (ع)، لم يعد في جعبة سفراء الشر سوى أن يتحولوا إلى عارضي أزياء وعارضي طبخات شعبية إذ ميدانهم المناسب، هكذا يتسافلون ويتلاشون… لكن! انظر إلى دولة الإسلام أين تُحلِّق، في عشْرِ نِقاط في الميادين الآتية:

1- إيران تقصف قواعدكم بالباليستي: (عين الأسد، حرير) في عام 2020، وتقصف مُسيراتكم التي تحاول اختراق سمائها، وتسيطر إيران عليها وتُصنِّعها، مثل:

‏(RQ-170, Black Hawk) في عامي 2011-2019.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

2- إيران تقهر جنودكم، وتأسرهم، وتذلهم في زوارقكم العسكرية: (عشرة جنود أميركان في الخليج الفارسي في عام 2016).

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

3- إيران تحتجز ناقلاتكم النفطية البريطانية في الخليج: (ستينا إمبيرو – البريطانية، في عام 2019) وتستعرض بإنزال جوي عليها، وتؤذِّن وتُقيم الصلاة، رافعةً اسم علي بن أبي طالب (ع) عليها، وتُصلي جماعةً، ولم تتمكنوا من توجيه رصاصة واحدة على إيران.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

4- إيران تُرسِل بالوقود، والأدوات الاحتياطية لإصلاح منشآت التكرير، والمواد المختلفة إلى فنزويلا عبر أساطيلها البحرية على حدود أميركا الشمالية منذ عام 2019 للآن ولم يجرؤ الاستكبار العالمي اعتراض هذا الأسطول.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

5- إيران كسرت الحظر التسليحي العسكري في 14/آب/2020 في مجلس الأمن الدولي، ذلك الحظر الذي كان مفروضًا عليها، وبذلك كسرت الميزان العسكري الإستراتيجي الأميركي في غرب آسيا لصالحها، لاحظوا! (كسرت) وليس وازنت!.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

6- إيران تبني (الآن) عام 2021 القواعد العسكرية في فنزويلا، في حديقتكم الخلفية، على الأطلسي والكاريبي… هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

7- إيران تتعاقد مع الصين باتفاق إستراتيجي شامل لمدة 25 عامًا في آذار 2021، كاسرةً بذلك الميزان الاقتصادي الذي يهيمن عليه الخليج وأسرائيل في غرب آسيا.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

8- إيران ترفع بالقدرات الفلسطينية من الحجارة إلى: المُسيَّرات، الكورنيت، عياش… بقدرات بلغت 4300 صاروخ من داخل أرض فلسطين في أحَدَ عَشَرَ يومًا هذا العام 2021.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

9- إيران جعلت من الأميركي أضحوكةً في الملف النووي (الآن) عام 2021، وهي تُجبر الفريق الأوروبي المفاوض في فيينا على إخراج عَلم أميركا من القاعة قبل دخول الفريق الإيراني؛ كونها ترفض الجلوس معه ما لم ينفذ شروطها صاغرًا.

    والأميركي الآن بدأ رفع العقوبات عن إيران تدريجيًا (من جانب واحد) ليرضي إيران، وإيران ترفض إلا برفع شامل للعقوبات، لكن الأميركي ينخرط في التنفيذ قبل الإعلان، على رغم أنف الفريق الأوروبي الذي تقف على رأسه (بريطانيا هيكي)! التي لا قيمة لتاريخ مملكتها أمام جبروت الجمهورية الإسلامية.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

10- إيران تنصر محور المقاومة في: اليمن، العراق، سورية، لبنان، فلسطين.

    والأسد رئيسًا لسورية المنتصرة من جديد، وحزب الله أقوى وأمضى بأكثر من 170 ألف صاروخ دقيق.

    والحشد الشعبي لا توجد قوة في العالم تفككه، وهو يمثل قوة عقائدية إقليمية.

    وترمب مطرود من البيت الأبيض العنصري، ونتنياهو مطرود من الكنيست الصهيوني.

    وآية الله إبراهيم رئيسي الرئيس الثوري إن شاء الله، إلى جانب قاليباف رئيس مجلس الشورى في مدرسة الولي الفقيه.

هذا ميداننا، وأنتم هذا ميدانكم يا سفيرَي (الفُگر).

 

*حازم أحمد فضالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى