مقالات

إصبع على الجرح..سبايكر يا جرح قلبي…

تمر هذه الأيام ذكرى جريمة العصر الكبرى ومأساة العراق الدامية جريمة سبايكر التي يندى لها الجبين تلك المجزرة الرهيبة التي ذهب على إثرها اكثر من ألفين من الشباب في عمر الزهور انها مجزرة موثقة بالصوت والصورة لا يحتاج الباحث عن صحة حدوثها إلى دليل او بحث او تحقيق أبطالها زعماء عشائر معروفة في تكريت من البوعجيل وعشيرة البوناصر التي ينتسب اليها المقبور صدام حسين وأقاربه وابناء عمومته منفذيها هم رجال تلك العشائر وشهودها من ( المتفرجين) نسائهم واطفالهم  بل ساهم بعض الأطفال في قتل بعض الشباب المقيدين وسط زغاريد امهاتهم بالقصاص من (الشيعة) الله اكبر.. اي بشاعة وخسة ونذالة.. اي غدر وضحالة ولؤم وحقارة تلك التي تؤطر عقول اولئك المجرمين.

أين الحمية العربية ولأي دين تنتمون يا شيوخ القبائل وانتم تمنحون الأمان لأولادنا كما روى بعض من نجى من تلك المجزرة الذين إدّعوا إنهم من اهل السنة حيث  منحتم الجنود الأمان ووعدتموهم بعدما تركوا القاعدة انكم ستأخذونهم الى سامراء ومن هناك يذهبوا الى اهلهم في الجنوب.

هل كان فيكم من يحمل شيئا من الرجولة او ينتمي لأصل عربي طاهر نظيف وأنتم تقودونهم الى جامعة تكريت وأصدرتم إليهم الأوامر بأن يرقدوا ووجوههم إلى الأرض ووضعت القيود في أيديهم وان كل من يتحرك أو رفع رأسه أطلقتم عليه النار.

  هل كان فيكم ايها الجبناء فردا شجاع يعرف معنى الوفاء لشباب جائوا ليدافعوا عنكم  وعن العراق بعدما أفتى جلّ علمائكم بحرمة الإشتراك في الجيش العراقي كونه تحت سيطرة (قوات الإحتلال ) التي صرتم اليوم تتوددون لها وتتآمرون معها لبيع العراق وتقسيمه .

الله اكبر عليكم في الدنيا والآخرة ويبرئ منكم كل مسلم شريف سنيا كان ام شيعي وكل ذي معتقد او دين أو انسان  يؤمن بان الله حق وهل تعرف البهائم والوحوش شيئا من الحق.

  الله اكبر عليكم واشكروا الله لإن فينا رجل رشيد عاقل حكيم مرجعنا الأعلى الذي الهمنا بفتواه الوحدة والحب والتسامح لنصبر عليكم فما بالكم كيف تحكمون. نعم مجزرة سبايكر لم تنسى ولن تنسى وهي حقيقة دامغة وصرخة كبرى دوت في السماء قبل الأرض وواقعة الطف المكررة في ثرى العراق .

حقيقة وليس وهما كما افتعل اليهود الصهاينة  الذين يخطط بعضكم للتطبيع معهم اكذوبة المجزرة المدعاة في إبادة اليهود أبان حكم هتلر لألمانيا ليستغلوا تعاطف العالم حتى احتلوا فلسطين بمباركة ال سعود وجماعة الإسلام اليهودي المصنوع في أمريكا وبمباركتها  وتطبيل أعراب النذالة.

دماء ابنائنا في مجزرة سبايكر لا زالت طرية ولم تجف ولن تجف وإذا ما هادن الخونة والعملاء على حقوق الشهداء وتنازلوا عن حق الدماء الزكية الطاهرة فإن الله أقوى واكبر وإنه لسميع بصير يمهل ولا يهمل وأبطال الحشد الشرفاء الأطهار هم الثمرة الموعودة لتلك الأرواح الطاهرة والرحمة والغفران  وواسع الجنان لشهدائنا الأبرار والخزي والعار لأرباب الرذية وأزلام الجريمة ونصيبهم الخزي في الدنيا وعذاب الآخرة والى جهنم وبئس المصير.

 

*منهل عبد الأمير المرشدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى