صحافة

“نيزافيسيمايا غازيتا” : يحذرون إسرائيل من محاولات اغتيال سياسية

الإبــاء/متابعة…….

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول إمكانية خروج الوضع في إسرائيل عن السيطرة، وتعرض سياسيين لاعتداءات جسدية.

وجاء في المقال: من المقرر أن يعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي ياريف ليفين، في اجتماع اليوم 7 يونيو، عن تشكيل حكومة جديدة وهذا يعني أن التصويت على الائتلاف الحكومي سيتم في غضون أسبوع المشكلة هي أن الصراع الأهلي ينمو كل يوم في إسرائيل، بسبب رفض القوى اليمينية فكرة ائتلاف لا يكون في عداده رئيس الوزراء الأبدي بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود وقد حذر جهاز المخابرات العامة (شاباك) أمس من أن التحريض قد يؤدي إلى إراقة دماء حقيقية وأثار ذلك شكوكا بأن المخابرات قد يكون لديها معلومات عن محاولات اغتيال محتملة.

من جانب آخر، بدا تحذير الشابك وكأنه رد على اتهامات نتنياهو لخصومه السياسيين مساء الرابع من يونيو ولكن، لا رئيس الوزراء ولا أنصاره يعترفون بالذنب ومسؤوليتهم عن الصراع الأهلي المتنامي.

في غضون ذلك، لا يتوقف أعضاء الأحزاب المنضمة إلى الائتلاف الجديد عن الشكوى من التهديدات التي يتعرضون لها.

وعلى الرغم من أن التحذير الذي أطلقه الشابك لاقى ردة فعل سلبية لدى أنصار نتنياهو والقوى الدينية، فقد أفادت وسائل الإعلام بأن بعض مسؤولي الليكود يتفقون مع تقديرات الأجهزة الأمنية.

وقالت مصادر القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية قلقة من احتمال “أذية جسدية” قد يتعرض لها قادة أحزاب التحالف والقلق الأكبر يخص زعيم يمينا، نفتالي بينيت، الذي أدى قراره بالانضمام إلى الحكومة في اللحظة الأخيرة إلى تغيير مسار اللعبة بالكامل ومن المتوقع أن يصبح رئيسا للوزراء بعد مصادقة الكنيسيت على الائتلاف الجديد.

هذا الوضع، بحسب الأجهزة الأمنية، قد يؤدي إلى أحداث مشابهة لاقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي في بداية هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى