أخبارصحافة

 نتنياهو وبينيت .. وجهان لتطرف واحد

ذكرت صحيفة الغارديان في مقال لها أن “أولئك الذين يتوقون لتغير الوضع الراهن في الأراضي المحتلة، أو إنهاء الاحتلال أو حتى خطوة صغيرة نحو التعايش الإسرائيلي الفلسطيني، ناهيك عن المساواة، يجب ألا يحبسوا أنفاسهم. فأيديولوجيا، يعد نفتالي بينيت، زعيم حزب (يمينا)، أكثر تشددا من نتنياهو. وهو زعيم سابق للمستوطنين في الضفة الغربية ومؤمن منذ فترة طويلة بضم الأراضي المحتلة”.

وتنوه الصحيفة بأن نتنياهو “لم يكتف بترسيخ الاحتلال. لقد جسّد أيضا نزعة قومية عرقية مخادعة ومثيرة للانقسام والديماغوجية تردد صداها في جميع أنحاء العالم، من فيكتور أوربان في المجر إلى دونالد ترامب في الولايات المتحدة. لقد أظهر ازدراء للمعايير الديمقراطية ولأي تقييد للسلطة التنفيذية وللحقيقة”.

وتتابع “كان فرّق تسد مبدأ نتنياهو الذي يوجه، بتهور، مجموعة ضد الأخرى. في انتخابات عام 2015، حشد أنصاره يوم الانتخابات من خلال تحذيرهم من أن مواطنيهم العرب يتجهون إلى صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة. هذا العام، قام بمناورة لإدخال إيتامار بن غفير، وهو زعيم حزب عنصري متعصب، إلى الكنيست، لمجرد أنه اعتقد أن ذلك سيساعده على الاحتفاظ بالسلطة”.

وتضيف “لقد هاجم نتنياهو أي مؤسسة هددت بمحاسبته أو حتى القيام بمراقبة سلطته، واصفا إياها بأنها جزء من نخبة يسارية مكروهة. اعتداءاته على استقلال القضاء تواصلت. وقد عين الموالين في مناصب المدعي عام ورئيس الشرطة ودور مراقب الدولة المستقل سابقا”.

وتختم الصحيفة مقالها إن “نتنياهو (بقي) في السلطة لفترة طويلة جدا، تسبب في تآكل إسرائيل من الداخل. واستبداله بحكومة منقسمة للغاية لن يحل أي مشكلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى