مقالات

نعم ذهبنا الى ايران..!

 

يتهم اتباع مدرسة اهل البيت كذبا وبهتانا ضعف ولاءهم  للوطن وتحاك حول هذا العنوان الكاذب الاف القصص والاكاذيب بسبب العلاقة الأخوية مع جمهورية ايران الإسلامية بل وتكبر تلك العلاقة الاستراتيجية والمصيرية أحداث وصور وفي بعض الاحيان افلام مفبركة والحقيقة نحن لا ننكر تلك العلاقة المصيرية والأخوية التاريخية مع شعب جمهورية ايران الإسلامية بل من دواعي الشرف وجود تلك العلاقة.

وهذا طبيعي ان يتخذ الأعداء الغير محترمين العدو الذي لا يعرف لك عيب فلا يجد غير الأكاذيب ليداري سوءته واحب أن أنعش ذاكرة الصديق والاخ الذي انطلت عليه هذه الافكار المغلوطة من قبل العدو بشواهد حيا نحياها وعايشناها وليس روايات اونقل معرض للصح او الخطأ فضلا عن التشكيك حين اجتاح داعش التكفيري وبقيت ازلام  هدام الملعون محافظات العراق وذبح أبنائنا في سبايكر وكل المناطق التي وقعت تحت يدهم بترحيب بعض شيوخ تلك المناطق ووصلوا الى اطرف بغداد واصبح يهدد النظام العام ووجود العراق كله حتى مناطق كردستان التي كان تعج بالبشمركة التي تنهك ميزانية العراق برواتبهم ومستحقاتهم.

 لم تكن َمناطقهم في  مأمن عن ذلك الخطر الوشيك فطلب العراق من الجميع  المساعدة في وقف ذلك العدوان من جميع دول العالم اولهم أمريكية التي كان للعراق اتفاقية أمنية مشتركة معها والدول العربان ولم يستجب احد بل اخذت قنواتهم تسمي داعش بثوار والجيش العراق العميل فذهبنا الى اهلنا في إيران الإسلام لكي نوقف داعش ويرجع ابن الرمادي وصلاح الدين وكل محافظات المغتصبة الى أهلهم وديارهم و لنحمي ارضهم وعرضهم ولنقطع يد داعش حين سبي الإيزيديات العراقيات نعم ذهبنا الى ايران ورجعنا معنا قاسم سلماني وحميد تقوى اخرين  والمال والسلاح وكل مستلزمات الحياة نعم ذهبنا واجتهدنا في الدعاء الى الله عند غريب طوس  لينصر العراق واهلنا ولم يكن الطريق غريب علينا فنحون نعرفه من ايام كانت سياط صدام تلوح على ظهورنا يوم اختنق اطفلنا بالكيماوي وهدم دارنا واعدم اخواننا واعمامنا نعم ذهبنا الى ايران حين اغلقتم كل أبوابكم وجلستم تتسلون وتتلذذون بقتلنا كحفلات الرمان حين يلقون بسجناء للأسود هكذا كنتم تتسلون بنا ذهبنا الى ايران حين كفرتمونا واستلم مختلكم لقتالنا وذهبنا الى ايران عزنا وأنتم ذهبتم وطبعتم مع إسرائيل.

 القدس لنا وحسبك هذا التفاوت بيننا..

 

*قاسم ال ماضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى