أخبارصحافة

صعود الصين

الإباء / متابعة

أشارت صحيفة العربي الجديد، إلى أن “المطلع على فلسفة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن يجد أن مهمتها االخارجية لا تعدو كونها محاولة لمنع حصول ما من شأنه حرف الانتباه عن احتواء صعود الصين، التي باتت الناظم الرئيس للسياسة الخارجية الأميركية، كما كان الصراع مع الشيوعية الناظم الرئيس لها خلال فترة الحرب الباردة”.

وتضيف أن “هذا التوجه يعززه تغير الأهمية الاستراتيجية لمناطق العالم في السياسة الأميركية، فالولايات المتحدة تميل إلى التركيز على مناطق في العالم أكثر من أخرى؛ بحسب طبيعة المصالح التي تمتلكها فيها من جهة، والتحديات والأخطار التي تواجهها من جهة أخرى. ونظرا إلى أن كلا من المصالح والمخاطر متغيرة، فإن الاهتمام الأميركي بمنطقة معينة يتغير وفقا لتغيرها”.

وترى أن “هذا يعني أننا أمام مرحلة تهدئة أو تجميد للصراعات في المنطقة، ويفسر ذلك كل التحركات الأميركية الراهنة فيها، بما فيها جولة بلينكن، والتي تدور تحت عنوان تخفيف الالتزام الأميركي في منطقة تعتقد إدارة بايدن أن نتائج الاستثمار فيها جاءت عكسية، إذ أدت محاولات التغيير إلى انهيار الاستقرار من دون أن يتحقق الرخاء أو الديمقراطية (لا أمن، ولا خبز، ولا حرية)، وأن الصين استغلت انشغال واشنطن بقضايا المنطقة لتصعد في غفلة منها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى