مقالات

أين بقية السيف وأولياء الدم؟!

 

مرّت سنة ونصف تقريباً على الجريمة الكبرى وإغتيال القادة ولم يُؤخذ بثأرهم.

وبحسب التوقيت و المكان فإنّ مسؤولية الثار تقع في الأساس على العراقيين لأننا نتكلم عن أكبر قائد عسكري عراقي و جنرال بدرجة سفير عسكري و أمني لدولة جارة.

وهذا الجنرال هو الأب الروحي لقوى المقاومة في المنطقة فهو ليس كأي جنرال!

ماذا جرى خلال هذه الفترة؟

ضربات متناثرة ومتواضعة وليست لها علاقة بالثأر فخروج أمريكا من العراق بما هي إحتلال أمر واجب مقاومته بعيداً عن مسألة الثار وما يحدث من عمليات (متواضعة) هي تحصيل حاصل بفرض وجود الجريمة من عدمها.

عندما نعود بالزمن لما جرى في 3/1/2020م سنجد أن أمريكا توقعت ردا مدويا وهذا ما جعلها تسحب رعاياها من العراق وتغلق سفارتها ويتبخر سفيرها.

حتى خطبة المرجعية الموجوعة توقعت فيها حرباً على الأبواب.

ولكن هذا البرود لم يكن في حسبان العدو و الصديق للاسف.

يا حملة السيف ويا قادة الفصائل أنتم حملة راية الثأر وليس جموع المحبين المتناثرة هنا و هناك وإن كنا نعي تماماً أن التكليف واقع على الجميع بحسب ما صدر من الامام القائد و جناب السيد نصر الله.

ولكن أدوات الثأر منحصرة لدى الفصائل المجاهدة.

ايها الاحبة عملياتكم المتواضعة لا تشفي غليلنا وهي ليست بمستوى مقتل مجاهد بسيط فكيف بدماء  قادة المقاومة؟.

ايها الاحبة أن بياناتكم ما هي الا مضيعة للوقت.

واذا كنتم تعولون على تسلسل زمني مبني على المفاوضات العراقية- الامريكية فأنتم واهمون حتى انقطاع النفس.

نحن لا نشكك بصدقكم و اخلاصكم ولكن حتماً أن اجراءاتكم متواضعة جدا ولا تليق بحجم المصاب.

ان قلوب المؤمنين لا تهدأ الا بالثار و ان اي استقرار للمنطقة او أي سعي لتحقيق العدالة لا يتحقق الا بالثار.

الثار هو ديباجة كل حديث وهو عنوان كل مرحلة.

 

*رأفت الياسر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى