أخباررياضة

منتخبنا يكتفي بالتعادل السلبي من ودية طاجيكستان

الإباء / متابعة

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخبنا الوطني ومنتخب طاجيكستان التي أقيمت مساء أمس في ملعب الفيحاء بمدينة البصرة ضمن إطار تحضيرات المنتخبين للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي أسيا والعالم.

الشوط الأول

رغم أفضلية الحيازة لمنتخبنا الوطني في الشوط الأول، إلا أن الخطورة والمحاولات الجادة على المرمى كانت تصب في مصلحة المنتخب الطاجيكي وبانت خطورته في الدقيقة 19عندما تلقى تورستوف كرة بينية وضعته بمواجهة المرمى لكن الحارس جلال حسن رد تسديدة تورستوف، وبعدها بدقيقتين عاد جلال حسن ليرد كرة طاجيكية بأقدام سورييف، فيما اخطر محاولات منتخبنا كانت في الدقيقة 24 حيث سدد شيركو كريم كرة قوية ابعدها الحارس، وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق عاد شيركو بتمريرة عرضية من إلى مهند علي لكن المدافع باللحظة الأخيرة ابعد الكر إلى ركنية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني

أجرى كاتانيتش مدرب المنتخب الوطني عددا من التغييرات حيث زج كل من بسام شاكر ومحمد رضا وحسين علي بدل كل من شيركو كريم وهمام طارق وفيصل جاسم، التغييرات منحت الأفضلية لمنتخبنا فحاول حسين علي من تسديدة تمكن منها الحارس وحاول علي عدنان لكن تسديدته اصطدت بقدم المدافع وتغير مسارها وحاول بسام شاكر بكرة أخرى افتقدت للدقة.

تغييرات إيجابية

زج المدرب كلا من ايمن حسين وعلاء عبد الزهرة وضرغام إسماعيل بدلا من مهند علي وبشار رسن وعلي عدنان، ايمن حسين أضاف حيوية كبيرة في الخط الأمامي وأربك دفاعات طاجيكستان، وكاد أن يسجل ايمن من احدى الكرات بعد أن تلاعب بالمدافع وسدد الكرة قوية مرت بجوار القائم فيما أضاع حسين علي كرتين سهلة حيث سدد الأولى بجسم المدافع فيما مرت الثانية بجوار القائم لتفوت الفرصة على منتخبنا الوطني بينما اخصرت محاولات طاجيكستان بتسديدة على الطاير لمردوف اصطدمت بقدم المدافع احمد إبراهيم.

ضغط عراقي

فرض المنتخب الوطني سطوته على المباراة واضاع عددا من الفرص اخطرها تلك التي توغل بها محمد رضا وتجاوز المدافعين وواجه الحارس لكنه فضل تمرير الكرة لتمر أمام المرمى لم تجد من يكملها داخل الشباك، وحاول أيمن حسين مجددا من تسديدة مرت طائشة، واهدر المنتخب كرة سهلة جدا بعد أن توغل بسام شاكر في الكرة وضرب دفاعات طاجيكستان ومررها عرضية كانت اطول من ايمن حسين لتضيع اخطر الفرص وتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى