تقارير

تقرير عن ما قالته الصحف العالمية عن توابع العدوان الإسرائيلي على غزة..!

الإبــاء/متابعة…….

رغم الهدنة التي بدأت فعليًا، فإن توابع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لا تزال تهيمن على معظم تغطيات الصحف العالمية الصادرة، صباح امس السبت، في ظل الحديث عن نتائج العمليات العسكرية سواء بالنسبة لإسرائيل أو الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس، أو وضع الصراع بعد تلك الأحداث التي استمرت 11 يومًا.

  • نتائج العملية الإسرائيلية في غزة

وقالت صحيفة ”هآرتس” إن مسؤولين بارزين في الجيش الإسرائيلي يثيرون الشكوك حول فعالية عملية غزة، التي أكدوا أنها كانت ردعًا ناجحًا، ولكن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للقدرات الصاروخية الخاصة بحركة حماس كانت أقل من المخطط لها، في ظل أعنف موجة قصف تتعرض لها إسرائيل على الإطلاق.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: “قبل العملية، فإن الاعتقاد داخل المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية كان ينصب على أن حماس ستكون ملتزمة بالتفاهمات مع إسرائيل، وتمتنع عن أي تصعيد”.

ومضت تقول: “يدرس جيش الدفاع الإسرائيلي حاليًا الدوافع التي شجعت حماس على اتخاذ مسار مختلف، ومن بينها تأجيل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية، التي كان مقررًا لها، يوم 22 مايو، والاشتباكات على بوابة دمشق في المسجد الأقصى، ومحاولة طرد الفلسطينيين المقيمين في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية”.

وتابعت: “أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الضرر الذي وقع على القدرات الصاروخية لحركة حماس كان أقل من المخطط له خلال العملية العسكرية، قامت إسرائيل بمهاجمة 40% من منصات الصواريخ التي تسيطر عليها حماس، ولكنها عانت في نفس الوقت من صعوبات في قصف مناطق أخرى، ويرجع ذلك إلى نقص المعلومات الاستخباراتية”.

ونقلت عن تقييم استخباراتي قوله إن حماس لا يزال لديها القدرة على إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ على إسرائيل، حيث كانت وتيرة وكثافة الهجمات الصاروخية هي الأعلى التي تشهدها إسرائيل، ومنذ بداية هذه الجولة من الصراع، فإن حماس أطلقت 4360 صاروخًا وقذيفة ”مورتر”، عبر منها 3400 إلى الأراضي الإسرائيلية المحتلة، بحسب ما قالته الصحيفة.

وفي نفس الوقت، وبحسب “هآرتس”، فإن جيش الاحتلال يرى أنه حقق نجاحًا في تدمير خلايا منصات الصواريخ المضادة للدبابات التابعة ل‍حماس، والتي أثارت قلق إسرائيل قبل العملية، حيث نجحت القوات الجوية والبرية في تدمير حوالي 20 منصة صواريخ مضادة للدبابات.

  • حل الدولتين يتحول إلى خيال

وفي سياق متصل، قالت صحيفة ”واشنطن بوست” الأمريكية إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لن يعود إلى سابق عهده مرة أخرى، بعد بدء تفعيل اتفاق الهدنة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وأضافت في تحليل إخباري: “بعد أن وضعت الحرب أوزارها في غزة، يبدو أن الإسرائيليين والفلسطينيين في طريقهم إلى العودة للوضع الهش بينهما مجددًا”.

وتابعت: ”الآن، ومن وجهة نظر الكثير من المحللين والمراقبين المقربين من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فإن الأمور ربما لا تعود إلى سابق عهدها في مرحلة ما قبل اندلاع الصراع الأخير، فقد فاجأت كثافة تلك الموجة الأخيرة من العنف الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، رغم أن هذا لم يكن يجب أن يحدث”.

ورأت الصحيفة الأمريكية أن انفجار التوترات كشف الخلل الداخلي في المعسكرين السياسيين، الإسرائيلي والفلسطيني، فبالنسبة ل‍إسرائيل، فإن عامين من الانتخابات غير الحاسمة، والفشل في تشكيل ائتلاف حكومي مستقر سواء في وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو دونه، أقحم الجماعات اليمينية المتطرفة في المشهد السياسي.

وانتقلت ”واشنطن بوست” للحديث عن الجانب الفلسطيني، وقالت إن أزمة الشرعية التي تلاحق السلطة الفلسطينية المحاصرة، ورئيسها الطاعن في السن محمود عباس، تصاعدت بقوة، حيث جاء التحرك العسكري من جانب حركة حماس في أعقاب قرار عباس بإلغاء الانتخابات التشريعية.

وحذرت الصحيفة من أن سياسة إسرائيل القائمة على تعميق سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وزحفها على المزيد من تلك الأراضي دون رادع لسنوات من قبل الولايات المتحدة، قد يثير المزيد من المقاومة الغاضبة.

ونقلت عن المحلل السياسي الفلسطيني، خليل شقاقي، قوله: “في ضوء الجهود الإسرائيلية لتهميش عباس والسلطة الفلسطينية، فإنه سيكون من الصعب إبعاد الضفة الغربية خارج الصراع المقبل، أو حتى الصراع الدائر حاليًا”.

وأضاف: “التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لن يكون كافيًا لاحتواء النيران المتصاعدة، وفي ضوء لهجة ضم الأراضي، فإن أي حكومة يمينية في إسرائيل لن تكون مستعدة أو قادرة على تجديد العملية السياسية، التي تتطلب مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، ولو عبر خطوات تدريجية صغيرة”.

وقالت إن عددًا متزايدًا من الشخصيات البارزة والدبلوماسيين، الذين راهنوا خلال حياتهم المهنية على حل الدولتين، يرون أن الحقائق على الأرض تجعلها مجرد خيال.

وقال مروان المعشر، الدبلوماسي الأردني السابق، والسياسي الذي لعب دورًا في المبادرة العربية للسلام قبل عقدين:”لقد انتهى إطار أوسلو.. النظرية تختلف عن الواقع الذي يقول الآن إن هناك دولة واحدة فقط”.

وقالت صحيفة ”فاينانشال تايمز” البريطانية إن الصين رفضت مطالب وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، حول إجراء مباحثات بين القيادة العسكرية العليا في بكين ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، ما يؤدي إلى تعقيد العلاقات الثنائية في الوقت الذي يشهد توترات متصاعدة بين أقوى جيشين في العالم.

وأضافت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: “طلب لويد أوستن 3 مرات من بكين الحديث مع الجنرال شو تشيليانغ، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، وأحد أبرز القيادات العسكرية الصينية، لكن بكين رفضت الدخول في مباحثات مع الولايات المتحدة، بحسب 3 مصادر مطلعة”.

ومضت تقول: “ترى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه من الضروري أن تكون هناك مباحثات بين لويد أوستن مع شو تشيليانغ، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقتي المحيطين الهادئ والهندي”.

وتابعت: “منذ تولي بايدن مهام منصبه في يناير من العام الجاري، فإن الدولتين دخلتا في خلافات حول كل القضايا، بداية من قمع الإيغور في إقليم شينغ يانغ الصيني، إلى النشاط العسكري الذي تقوم به بكين حول تايوان، في الوقت الذي شنت فيه الصين هجومًا على الولايات المتحدة بوصفها قوة استعمارية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى