أخباردولي و عربيسلايدر

معلومات وأرقام… ما أبرز الأسلحة المستخدمة في حرب غزة 2021؟

قناة الإباء

في 10 مايو/ أيار 2021، نفذت إسرائيل ضربات جوية على غزة، ردا على إطلاق “حماس” وابلا من الصواريخ على مدن إسرائيلية بسبب أحداث القدس، ومنذ ذلك الحين شهدت الحرب بين الطرفين استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بعضها يتم تصنيعه محليا.
ومنذ ذلك الحين استخدمت إسرائيل المقاتلات الحربية والمدافع والدبابات لقصف أهداف تقول إنها تمثل بنية تحتية لـ “حماس”، في حين واصلت الفصائل الفلسطينية في غزة إطلاق أنواع مختلفة من الصواريخ على المدن الإسرائيلية، بحسب وكالة “رويترز”.
صواريخ إيران الباليستية
ويقول الجيش الإسرائيلي إن الفصائل الفلسطينية أطلقت أكثر من 4 آلاف صاروخ من غزة نحو إسرائيل منذ بداية الحرب، بحسب وكالة “معا” الفلسطينية، مشيرة إلى أنه يدعي ضرب بنية عسكرية لـ “حماس” إضافة الى مواقع إنتاج أسلحة ومواقع إطلاق صواريخ تحت وفوق الأرض.
وتقول صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن حرب غزة الحالية تكشف تمدد قدرات حماس العسكرية وتعد اختبارا لمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية.
ولفتت المجلة إلى قول أحد الخبراء العسكريين إن قوة “حماس” استطاعت أن تقصف تل أبيب بصواريخ تصنعها محليا، مشيرة إلى أن هذا الأمر يمثل تغيرا ملحوظا في قدراتها العسكرية.
ما الأسلحة التي تملكها حماس؟
يرى غالبية المحللين العسكريين أن الصواريخ التي استخدمتها “حماس” خلال الحرب الحالية، التي اندلعت منذ الـ 10 من مايو الجاري، تعتمد على تقنيات عسكرية تشبه تقنيات الصواريخ التي استخدمتها في حربها مع إسرائيل عام 2014.
وتابعت: “لكنها ربما غيرت طريقة استخدام الصواريخ في قصف إسرائيل”.
ويقول أوزي روبين، خبير عسكري إسرائيلي متخصص في الصواريخ، إن الصواريخ التي يتم استخدامها في الحرب الحالية من قبل “حماس” ذات قطر أكبر ويمكنها حمل رأس حربي أضخم.
لكن تصريحات قادة “حماس” تشير إلى أنها استخدمت نوع جديد من الصواريخ يحمل اسم “عياش 250” لقصف تل أبيب، يصل مداها إلى 150 ميل (نحو 240 كلم)، لكن هذه المعلومة لم يتم تأكيدها بواسطة طرف مستقل.
كم عدد صواريخ حماس؟
يقول مايكل هيرتسوغ، ضابط إسرائيلي متقاعد، إن ترسانة حماس من الصواريخ يمكن أن تتراوح بين 8 إلى 10 آلاف صاروخ، بينما تقول “واشنطن بوست” إن بعض المحللين العسكريين يرون أنه من الصعب تحديد حجم ترسانة الصواريخ، التي تملكها حركتي “حماس” و”الجهاد” في قطاع غزة.
وتابعت: “لكن الواقع يقول أن ترسانة الصواريخ الموجودة في قطاع غزة تنمو بصورة مستمرة، وأن مخزون ما تملكه “حماس” أصبح أكبر مما كان لديها في حرب 2014.
ويقول الخبير العسكري الإسرائيلي أوزي روبين، إن التقديرات تشير إلى أن غالبية صواريخ غزة من فئة الصواريخ قصيرة المدى التي يتراوح مداها بين 6 إلى 12 ميل (9 إلى 20 كلم)، بينما يوجد عدد أقل من الصواريخ ذات المدى الأكبر التي يمكنها الوصول إلى مناطق سكنية ذات كثافة عالية.
ولفت التقرير إلى قول أحد الخبراء العسكريين إن حماس والفصائل الفلسطينية تحاول تزويد صواريخها بأنظمة توجيه تجعل ضرباتها أكثر دقة، لكن يبدو أنهم لم ينجوا في ذلك، مشيرا إلى أن نجاحهم في قصف بعض الأهداف ربما يكون نوعا من الحظ.
من أين تأتي أسلحة الفصائل الفلسطينية؟
يرى المحلل العسكري الأمريكي فابيان هاينز، إن “حماس” حصلت على بعض صواريخها من الخارج وخاصة إيران ومنها “فجر – 3” و”فجر – 5″، بينما حصلت على صواريخ “إم 302” من سوريا.
ولفت هاينز، إلى أن “حماس” أصبحت قادرة على إنتاج الصواريخ محليا بمدى قد يصل إلى 160 كلم، مشيرا إلى أن ذلك يمكنها من ضرب أهداف في أي مكان داخل إسرائيل.
وتقول “واشنطن بوست” إن “حماس” أصبحت قادرة على إنتاج أسلحتها باستخدام مكونات محلية وأخرى يتم تهريبها من الخارج بالتوازي مع الحصول على تكنولوجيا تصنيعها من أطراف أخرى مثل إيران و”حزب الله” اللبناني.
يقول إيان ويليامز، محلل عسكري أمريكي، إن القصف الصاروخي من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل في الحرب الحالية يكشف تطورا كبيرا في برنامج أسلحة حماس.
ولفت إلى أن حجم وكثافة الصواريخ وتنسيق عمليات الإطلاق المتزامن أعظم بكثير مما شهدناه في الحروب السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين.
ونشر الموقع الرسمي لكتائب غز الدين القسام، يوم 19 مايو، لقطات فيديو، قال إن طائرة مسيرة فلسطينية تحمل اسم “الزواري” التقطتها لمواقع إسرائيلية، قبل أن تعود إلى قواعدها بسلام.
عملية “حارس الأسوار”
يحمل الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة اسم “حارس الأسوار” ويشمل غارات جوية مكثفة على القطاع وقصف مدفعي.
ولأن المواجهة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية أقرب إلى حروب المدن إضافة إلى كونها حربا جوية بين مقاتلات تقصف في غزة وصواريخ تستهدف إسرائيل دون خوض حرب مفتوحة بين جيشين نظاميين، فإنه لا يمكن إجراء مقارنة عسكرية صريحة بين الجيش الإسرائيلي، الذي يصنف بين أقوى 20 جيشا نظاميا في العالم، وبين الفصائل الفلسطينية.
ويضاف إلى ذلك أنه لا توجد إحصائيات موثوقة حول القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية كما هو الحال بالنسبة للجيوش النظامية، التي ترصدها تقارير بعض المواقع المتخصصة في الشؤون العسكرية مثل موقع “غلوبال فاير بور” الأمريكي.
ما قدرات الجيش الإسرائيلي؟
يحتل الجيش الإسرائيلي المرتبة الخامسة بين أقوى جيوش الشرق الأوسط، ويأتي في المرتبة رقم 20 عالميا، ويصل إجمالي القوات العسكرية في إسرائيل إلى 643 ألف جندي بينهم 465 ألف في قوات الاحتياط.
وتتكون القوات الجوية الإسرائيلية من 595 طائرة حربية بينها 241 مقاتلة و128 مروحية بينها 48 مروحية هجومية، بينما تتكون قواته البرية من 1650 دبابة و 7 آلاف و500 مدرعة و650 مدفع ذاتي الحركة  و300 مدفع ميداني و100 راجمة صواريخ.
ويتكون الأسطول الحربي الإسرائيلي من 65 قطعة بحرية بينها 4 كورفيتات و5 غواصات و48 سفينة دورية.
ما هي أخطر أسلحة إسرائيل الهجومية في حرب غزة؟
تعد الطائرات الحربية من أخطر الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل في الهجوم على غزة إضافة إلى الطائرات المسيرة الـ “درونز” التي تعد إسرائيل من الدول المتطورة في تصنيعها.
وتمتلك إسرائيل مقاتلات حربية متطورة أبرزها “إف – 35” و”إف – 16″، إضافة إلى كونها تمتلك طائرات مسيرة بقدرات هجومية متنوعة.
كيف تتصدى إسرائيل لصواريخ غزة؟
تمتلك إسرائيل نظام دفاع جوي متعدد الطبقات وتصنف ضمن الأنظمة الدفاعية الأكثر تقدما في العالم، ومنها أنظمة “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” وأنظمة “آرو” أو “السهم” بطرازات مختلفة، إضافة إلى صواريخ “باتريوت” الأمريكية.
1- القبة الحديدية
مصممة لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى خاصة من قطاع غزة.
2- مقلاع داوود
مصممة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى يتراوح مداها من 100 إلى 200 كلم.
3- منظومة “آرو”
تعني “السهم” وهي مصممة للتصدي للصواريخ البالستية والصواريخ بعيدة المدى وتم تصميمها بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأحدث طرازاتها “آرو – 3″، التي يصل مدى صواريخها إلى 2400 كلم.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي صواريخ “آرو — 1” منذ عام 2000، بينما يمكن لصواريخ “آرو — 2” أن تكشف أهدافها على مسافة 90 كلم، وتحلق على ارتفاع 50 كلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى