أخبارمقالاتسلايدر

الجيش الاسرائيلي، قوة عاجزة عن تحقيق الاهداف

قناة الإباء/ متابعة

يرى مراقبون ان صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي تهز العمق الصهيوني، واستمرار مفاجآت معركة سيف القدس أرعبت الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه.

ويقول باحثون سياسيون، إن الإجتياح الاسرائيلي للبنان كان العامل الاساسي لنهوض المقاومة من جهة وعاملا اساسياً في دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية وارسالها الحرس الثوري الاسلامي الى لبنان لتدريب المقاومة وتزويدها بالسلاح.

ويؤكد باحثون سياسيون ان شجرة هذه المقاومة ودعم الجمهورية الاسلامية لها، أثمرت الصواريخ التي سقطت علی تل ابيب وقصفت المستوطنات والمستعمرات وطالت معظم اراضي فلسطين المحتلة.

ويوضح باحثون سياسيون ان “اسرائيل” كانت تخوض حروبا استباقية خارج اراضيها لكن صواريخ المقاومة جعلت المعركة تكون مختلفة، واصبح وجود الكيان المحتل مهدداً بالزوال.

ويشدد باحثون سياسيون على ان تطور صواريخ المقاومة ودقة اصابتها والتعبئة الاعلامية لها تحقق خلال 38 سنة، موضحين انه اذا بقيت المقاومة بهذا التطور خلال 10 او 15 سنة تستطيع ازالة ما يسمى “باسرائيل” من الوجود.

ويبين باحثون سياسيون ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت الداعم الاساسي للمقاومة الفلسطينة دون الانظمة العربية، مشيرون الى ان تسمية قوة القدس التي تدعم المقاومة في كل انحاء العالم بهذا العنوان، بسبب مركزية ورمزية القدس في معركة محور المقاومة لافشال المخطط الصهيو اميركي في المنطقة، والسبيل لافشال هذا المخطط هو ازالة الكيان الاسرائيلي.

ويؤكد باحثون سياسيون ان المقاومة لم تعول يوماً ما على الانظمة العربية ولوعولت عليها لما استطاعت اليوم قصف الاحتلال الاسرائيلي في عقر داره.

وينوه باحثون سياسيون على ان هزيمة الاحتلال الاسرائيلي من قبل المقاومة سيؤثر سلبا على موقف الدول العربية المطبعة امام شعوبها، لأن الشعب العربي بات له واضحاً ان هزيمة الاحتلال الاسرائيلي ليس بالشيء المستحيل وهذا بحسب ما قامت به المقاومة من بطولات.

ويقول باحثون استراتيجيون ان الاحتلال الاسرائيلي قام على اساس القوة ويسمتر في القوة، وتجلت قوته بانه يمتلك الجيش الذي لايقهر، لكن اليوم بات واضحاً انه لايمتلك القوة في مواجهة محور المقاومة برمته.

ويوضح باحثون استراتيجيون ان الاحتلال الاسرائيلي في مواجهة المقاومة الفلسطينة، الانجاز الرئيسي الذي يصنف له ومعيار الربح والخسارة بالنسبة له هو اسكات مصادر صواريخ المقاومة التي تدك عليه.

ويشير باحثون استراتيجيون الى ان الاحتلال الاسرائيلي استعمل الطيران الجوي لتدمير مصادر صواريخ المقاومة ومخازنها والذي يصفه بالسلاح الحاسم ولم يفلح فيه، ومن ثم استعمل القوة البرية من اجل الاجتياح وتدمير هذه المصادر ثم تراجع عن هذه الفكرة لانه، وفقاً لكل الدراسات الاستراتيجية لايستطيع خوض حرب برية وينتصر فيها.

ويبين باحثون استراتيجيون، ان الاحتلال الاسرائيلي لا يقوم بعمليات عسكرية بالمفهوم العسكري بل يقوم بعمليات اجرامية وقتل وتدمير ولايمكن لهذه العمليات ان تحقق نصرا لانها تعتمد على قوة البطش والقتل.

ويوضح باحثون عسكريون ان الاحتلال يملك القوة العسكرية لكن هذه القوة العسكرية عاجزة عن تحقيق اهدافها، ولكن محور المقاومة والمقاومة الفلسطينية سلبت القدرة من هذه القوة واقتادت الاحتلال من منطقة القوة القادرة الى منطقة القوة العاجزة.

ويؤكد باحثون استراتيجيون والعسكريون ان بالمفهوم العسكري والاستراتيجي الاحتلال الاسرائيلي لايستطيع الاستمرار وسوف يزول لان المقاومة سلبت منه القوة القادرة على البقاء.

ويقول باحثون استراتيجيون وعسكريون ان “اسرئيل” وصلت الى مرحلة يستحيل فيها تحقيق اي انجاز عسكري تحسبه انتصارا، فكل صاروخ من غزة يحمل معه نعياً لمستقبل نتنياهو السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى