مقالات

نظرة المسيح لليهود بين الكره والاستخدام، كيف ذلك؟!

أن اليهود لم يكونوا قادرين ببساطة وسهولة على ازالة ذكريات مؤلمة من خطة قتل عيسى المسيح عليه السلام وقضية الصلب  والتنكيل بأنصاره، من اذهب بروح المسيح .

قال الكسندر الثالث ( قصير روسية) عام ١٨٩٠م ” إننا لا ننسى إطلاقا بأن اليهود هم من قتلوا عيسى عليه السلام واراقوا دمه المقدس ” .

وقال الباحث الأمريكي هنري لوكس ” ان المسيحيين الذين كانوا خلال العصور الوسطى يؤمنون بحقيقة دينهم، ويعتقدون بأن اليهود،  صلبوا عيسى عليه السلام، كانوا ينظرون بكراهية وسخط إلى اليهود ويكنون حقدا شديدا ومستمر تجاههم ” .

أن تعاليم التلمود رسمت من خلال الترويج للكراهية والحقد اليهود اتجاه غير اليهود،  واطلاق التهم غير المنصفة المتسمة بالكفر.

يقول البروفيسور اسرائيل شاهاك ” ان ((التلمود)) فضلا عن إطلاق سلسلة من التهم الجنسية البذيئة ضد عيسى عليه السلام،  يقول العقاب في الجحيم هو ان يرمى في حمام من الغائط المغلي ” ؛ ويواصل قوله ” هل كان اليهود يتوقعون بذلك كسب حسن نوايا المسيحيين المؤمنين اتجاههم؟!”.

واضافة إلى ذلك ، وكما ذكرنا سلفا،  لقد كانوا اليهود في أوروبا متهمين بامتصاص الدماء _ وقتل الأطفال الغير يهودي_ والعنصرية _ والنشاط الاقتصادي الغير ال

منتج_ والربا _ وتجارة البغاء _ واحتكار التعاملات بالذهب والفضة  و…..

يقول كارل ماركس مؤسس الماركسية ” ان المال، هو اله اسرائيل الحسود بحيث ان اي اله اخر لا يستطيع مقاومته ” .

ان الاله الحقيقي اليهود هو (المال) وأن الوطن الوهمي لليهود،  هي وطنية الإنسان المحب للمال، إجمالا.

وقد اقدم العديد من المؤرخين والكتاب في  الغرب، نماذج وإحصاءات مذهلة عن تواجد وعمل اليهود في النشاطات الاقتصادية وغير المنتجة،  وكذلك الرق والعبودية وممارسة الربا  وحتى تجارة البغاء.

ويذكر بأن اقدم تجارة لليهود في ميناء ( اوديسا) الواقع على شاطئ البحر الاسود على بيع الفتيات والنساء،  واحتكروا هذه التجارة لأنفسهم،

وكانوا يرسلون بضاعتهم إلى البيوت المنشودة حسب الطلب .

وفي الأحياء الفقيرة من ( بولندا) تكاثر اليهود الذين يتاجرون بالعفة والشرف ، لدرجة أن المصلحين الاجتماعيين رفعوا عقيدتهم  احتجاجا ورفعوا راية الاعتراض.

يقول الدكتور الميسري؛ عن كيفية استخدام اليهود (للتجسس) من قبل قادة المسيحيين ” بعد ان تفرقت المجموعات اليهودية في ارجاء العالم لا سيما في العام الغربي،  تحولت إلى مجموعات وظيفية وكانت الحصيلة تحول أعضائها إلى عناصر فعالة ومتحركة لم تبقى وفية الاي احد، بحيث كان بالإمكان تجنيد اشخاص من بينهم للتجسس، وخاصة انهم كانوا يعيشون في مناطق حدودية.

كما ورد في ( تاريخ هيرودوت) ان ( كمبوجية)  وقبل ما يسمى فتح ( مصر) ، أوفد جواسيس اليهود إلى هناك، ليجمعوا  له المعلومات. وأن انتشار اليهود ادى الى ظهور شبكة من الاتصالات ، اليهودية،  سهلة من تبادل البضائع والأموال واسرعت في عملية نقل المعلومات.

وقد استخدم يهود البلاط في القرن السابع عشر للميلاد،  هذه الشبكات ونقل المعلومات إلى الحكومات التي كانوا يدينون لها بالوفاء.

وكان ( اليور كرامول ) بصدد استخدام هذه الشبكات في مجال تجارة الاستخبارات،  ولذلك كان يطلب اليهود وتجنيدهم للتجسس.

وكان يبدو أن ( نابليون) كان ايضا في  صدد تجنيد اليهود من أجل التجسس ( وقد وضع هرتزل،  ملك إيطاليا في صورة هذه الحقيقة)،

وقد وظف نايلون قبل مهاجمته لروسيا عددا من اليهود كجواسيس، برغم من ان معظم هؤلاء الجواسيس، تجسس ضده ( جاسوس مزدوج) ولحساب ( القيصر) لان المؤسسة الدينية (اليهودية ) كانت تعتبره الد أعدائها.

وقد قدمت المستندات التورات،  عمليات التجسس كتعاليم موسوية وشددت على ضرورتها  كما يحدث الآن  من التجسس على داعميها ( الغرب _ وأمريكا).

وتقارنت نهاية العصور الوسطى وبداية التاريخ الغربي الحديث،  مع أحداث عديدة شهدها العلم  فكان خروج الأندلس من ايدي المسلمين، وفتح القسطنطينية ١٤٥٣م واختراع الصناعة الطباعة على يد غوتنبرغ في عام ١٤٥٤م . وبالتالي اكتشاف القارة الأمريكية  ١٤٩٢م بالغ الأثر على المعادلات السياسية والاجتماعية في الغرب.

وأن واقعة سقوط الأندلس ، لم تكن غير ذي اثر على حياة السياسية والاجتماعية لليهود، وكان ترحيل اليهود وهجرتهم إلى دول الاوربية، واحدة من هذه التداعيات هذه الواقعة.

اما في القرن العشرين في ١٩٣٠م فكر البريطان يجعل اليهود دولة  شكلية  يتم استخدامها  كقاعدة  متقدمة  لهم  في  الشرق الأوسط  ، وذريعة  للسيطرة على  منابيع الطاقة في  المنطقة وغيرها من الأمور  السياسية  والاجتماعية  والفكرية  في تدمير  بلدان العربية …

*كندي الزهيري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى