أخبارتكنلوجيا و صحة

هل ينجح العراق في إدخال المنظومات الروسية ضمن خطته لتطوير دفاعاته الجوية؟

الإبــاء/متابعة……

يسعى العراق في الآونة الأخيرة إلى العودة مجددا إلى التسليح الشرقي وبشكل خاص في سلاح الطيران ومنظومات الدفاع الجوي، لكن هناك عقبات دولية وأخرى محلية تقف عائقا في تحقيق هذا التوجه.

يرى الخبير العسكري والاستراتيجي العراقي اللواء دكتور أحمد الشريفي، أن إمكانية توجه العراق نحو تطوير منظومة الدفاع الجوي من خارج مظلة التسليح الأمريكي متوفرة، ومن البداية كان هناك توجه نحو عملية إحياء السلاح الجوي والدفاع الجوي الروسي، نظرا لما كان لدينا من خلفية في هذا الميدان، حيث كانت طواقمنا مدربة لسنوات عديدة على السلاح الروسي بكفاءة عالية.

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن الخبرة في هذا السلاح ليست خبرة ميدانية فقط وإنما هى خبرة قتالية أيضا، وكذلك بالنسبة للطيران، لكن سبب التأخر في استعادة تلك المنظومة الروسية ليس ضغطا من الأمريكان فقط، وإن كانت واشنطن قد أبدت رغبتها في أن يكون التسليح غربي، لكن الأمر كان متعلقا بصناع القرار السياسي، حيث تخلل برنامج عودة التسليح الشرقي فساد وسوء إدارة وسوء تقدير موقف أيضا.

وحول العقوبات والتهديدات الأمريكية تجاه العراق حال توجهه للتسليح الشرقي قال الخبير الاستراتيجي، في الحقيقة الولايات المتحدة لم تهدد سوى فيما يتعلق بمنظومة الدفاع الجوي الروسية “إس 400″، نظرا لما تحتوية تلك المنظومة من تفوق تقني يهدد الطيران المتقدم الأمريكي، ويحقق التفوق في الميدان لدولة توصف بأنها صديقة وحليفة للولايات المتحدة، فكان اعتراض واشنطن على منظومة الـ إس 400 وأيضا بإمكاننا شراء الـ “إس 300” ويمكن المناورة بها بعيدا عن منظومة الـ “إس 400″، التي تعد سلاحا استراتيجيا، ويمكن اقتناء الـ “إس 400” بالحوار مع الأمريكي، لأن أحد أسباب الاعتراض الأمريكي أن هذا المقترح تبناه الراحل أبو مهدي المهندس والحشد الشعبي، فكانت الولايات المتحدة ترى أن التسليح للحشد وليس للدولة والدفاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى