أخبارتكنلوجيا و صحة

اختبارات الأجسام المضادة بعد تلقي لقاح كورونا.. أطباء يتحدثون عما يجب فعله

الإبــاء/متابعة…….

في سؤال ورد إلى الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) بشأن ما إذا كان يجب على من تلقوا لقاح كوفيد-19 كاملا أن يقوموا باختبار للأجسام المضادة للتحقق من مناعتهم ضد فيروس كورونا، أوضح مجموعة من الأطباء مدى أهمية هذه الخطوة.

ويميل بعض الملقحين إلى إجراء اختبار الأجسام المضادة لمعرفة ما إذا كانت أجسامهم استجابت للقاح كوفيد-19، لكن خبراء علم المناعة لا ينصحون بذلك، متحدثين عن عدد من الأسباب.

ويقول الدكتور كارل فيتشنباوم، أخصائي الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة سينسيناتي الأميركية، إن الأمر استغرق وقتا طويلا للاستفادة من اختبارات الأجسام المضادة في التحقق من الحماية بعد لقاحات أمراض مثل النكاف والحصبة، ويسري نفس الحال على مرض كوفيد الذي شهده العالم منذ عام ونصف فقط.

وقد طور الباحثون بعضا من اختبارات الأجسام المضادة ويعملون على دقتها، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، كما يقول فيتشنباوم.

وفي الوقت الحالي لا توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بفحص الأجسام المضادة بعد التطعيم.

ويعتمد منطق المراكز على أن معظم المعامل التجارية التي تقدم هذه الاختبارات تبحث عن أجسام مضادة مختلفة عن تلك التي تنتجها لقاحات كوفيد-19، لذلك لن يحصلوا على الكثير من المعلومات.

وتستهدف لقاحات كوفيد-19 الحالية ارتفاع بروتين سارس-كوف-2، فإذا ما لم يتضمن اختبار الأجسام المضادة البحث عن أجسام مضادة لهذا البروتين، فلن يكون لنتائجه أي معنى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى