صحافة

“إزفيستيا” : لا طمأنينة تحت “القبة”

الإبــاء/متابعة…….

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون لافروف، في “إزفيستيا”، حول ما إذا كان بإمكان الجيش الإسرائيلي صد موجة هجمات صاروخية جديدة، وذخيرة من ستنفذ أولا، حماس أم إسرائيل؟

وجاء في المقال: نظام الدفاع الصاروخي الوطني الإسرائيلي الذي تم تشييده بعناية يمر الآن بأقسى اختبار له منذ عقد فالسيناريو الذي كانت تل أبيب تستعد له منذ فترة طويلة، لكنها اعتبرته غير مرجح، يتحقق في هذه الأيام ففي يوم واحد فقط، سقطت صواريخ حماس على مدن قريبة من قطاع غزة أكثر من السنوات السابقة وليس من دون خسائر بشرية ومادية.

تم إنشاء نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي على وجه التحديد ضد مثل هذه التهديدات وقيل إن فاعليته القتالية في السنوات السابقة تجاوزت 90%.

لكن هذه المرة، كان على القبة أن تصد ليس عمليات الإطلاق الفردية لصواريخ محلية الصنع صغيرة من قطاع غزة الفلسطيني، إنما رشقات من مئات الصواريخ ذات الرؤوس الحربية المعتبرة.

وجد خصوم إسرائيل نقطة ضعف في نظام الدفاع الصاروخي لقد نجحوا في اختراق دفاعات القبة الحديدية ببساطة عن طريق تحميلها بكثير من الأهداف غير المكلفة ورغم كل مزايا القبة الإسرائيلية، فهي مثل أي نظام دفاع جوي ودفاع صاروخي، أداؤه الناري ومخزونه من الذخيرة، الجاهز للانطلاق الفوري، محدود.

لكن لن يكون سهلا على حماس استغلال هذا الضعف فعليها أن تصنع صواريخها وتسلمها سرا إلى قطاع غزة، وهذا بالغ الصعوبة وهكذا، فإذا استمر الصراع بهذه الشدة أو بدرجة أكبر، فمن غير المعروف من الذي سيستنفد احتياطاته من الذخيرة أولاً، حماس أم قبة إسرائيل.

لا يمكن لأي نظام دفاع جوي أو صاروخي توفير الحماية المطلقة بمفرده وفي اسرائيل يدركون ذلك جيدا.

فإذا ما تبين أن نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي غير فاعل كفاية واستمر عدد الإصابات في الازدياد، فلا يستبعد اتخاذ قرار بشن عملية برية جديدة ضد غزة تظهر التجربة أن ثمن ذلك سيكون غاليا ليس فقط على مقاتلي حماس، إنما وجميع سكان القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى