أخبارمقالات

أحتقرُ العمق العربي !

بقلم / مازن البعيجي

نعم احتقر العمق العربي على شاكلة عروبة آل سعود وهم يحيكون المؤامرات ضد شعوب المنطقة من الشيعة والمقاومين .. احتقرهم عندما يرسلون لي خمسة الآلاف انتحاري يقتلون ابناء شعبي من الفقراء والكسبة والعزل ، ومن ثم يضحكون علي وعلى من يجنح لهم ببناء ملعب لكرة القدم حتى يجلس على مقصوراتها الأيتام والارامل والمعاقين من جراء الانتحاريين !

نعم احتقر العمق العربي الذي يقف بالضد من القضايا الكبرى والمصيرية مثل فلسطين المحتلة موقف المتفرج والغادر لها والمطبع جهارا نهارا كما تفعل رؤساء دولة الإمارات والبحرين دون شريحة كبيرة من شعبها الأبي المقاوم .

نعم احتقر ذلك العمق الذي يشتري الأغبياء والجهلة ومن لا همّ لهم إلا البطن والفرج وتعاظم العقارات ولو كان ذلك على حساب الدين والآخرة والفقراء ونشر مرض العمالة القاتل !

وأكره كل علم يُرفع من أجل مغازلة ذلك العمق النجس الذي لم نعرف طعم الراحة منذ ربطنا مصيرنا به وتخلينا عن عمق العترة المطهرة “عليهم السلام” وعن شرف الأنتماء لعلَمٍ طالما كان يرفعه العقائدي اليقظ والواعي والذي يحمل هم الإسلام لا هم الاستسلام وهو يبحث عن أبواب السفارات التي وضعت على أبوابها طعم الخنوع ومصيدة الخضوع .

عمق سقط عنه وعن من انخدعوا به ومازالوا يُخدعون رغم سقوط البرقع وإظهار وجهه الكالح الأجرب العميل ، ولكن الانكى والادهى مع هذا السقوط والفضيحة مازال هناك من يوجّه نفسه نحوه ويرفع شعاره بعد أن أصبح أهل العمالة ذاتهم يخجلون منه فأي فجيعة تلك التي فيها بني جلدتي!؟

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى