صحافة

“نيزافيسيمايا غازيتا” : روسيا تتعثر بمطبات طريق الحرير

الإبـــاء/متابعة…….

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تخوف الصين من تأزم العلاقات بين موسكو وبروكسل، وانقطاع طريقها إلى أوروبا.

وجاء في المقال: أقامت هامبورغ وسوجو مركزا للنقل في شرق الصين، وروابط سكك حديدية بينهما وذلك يعني أن تنطلق القطارات المحملة بالبضائع في الحاويات من جمهورية الصين الشعبية إلى ميناء هامبورغ عبر أراضي روسيا وبولندا، ويعني أن مشروع الحزام والطريق الصيني بدأ العمل في أوراسيا.

لقد تعافى اقتصاد الصين من الوباء في وقت أبكر مما هو عليه في معظم البلدان الأخرى، ما يعني أن دورها في القارتين نحو ازدياد في الوقت نفسه، ومع انخفاض حجم الاستثمار الصيني الخارجي، سيتعين تنفيذ المشاريع، مؤقتا، باستخدام ميزانيات أكثر تواضعا ففي مارس، أعلنت الحكومة الصينية أنها ستعطي الأولوية لإنفاق رأس المال في الداخل، وليس في الخارج.

ولكن، كيف لروسيا أن تستجيب للتقلبات والمنعطفات في سياسة الصين؟ إذا حكمنا من خلال تصريحات قادة البلدين، فإن العلاقات بينهما لم تكن أبدا قوية في التاريخ كما هي الآن.

وبحسب الخبيرة في الشؤون الدولية في الاتحاد الأوروبي، كلوديا إستود، فإن حكومتي البلدين تضعان الأعراف الليبرالية على الساحة العالمية أمام تحد، وتتعاونان في عدد من جوانب السياسة الدولية لكن التفاعل بينهما يحتمل أكثر من تفسير ولا يعني وحدة وجهات نظرهما وليس من قبيل المصادفة أن بكين لم تعترف رسميا بانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا.

وخلافا لموسكو، وفقا لـ إسكود، تريد بكين أن تستعرض حضورها كلاعب مسؤول على الساحة الدولية وطالما أن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وصف الصين بالمنافس وليس الخصم، فعلى الاتحاد الأوروبي أخذ هذه اللحظة في الاعتبار وتطوير علاقات أوسع مع الصين على حساب روسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى