سياسيأخبارسلايدر

تحالف الفتح يؤكد الوقوف مع الشعب الفلسطيني في معركة الوجود

الإباء / بغداد

اكد تحالف الفتح الوقوف مع شعب فلسطين في معركة الوجود والدفاع عن الحدود وصيانة الحركة الوطنية الفلسطينية.

وقال في بيان بمناسبة يوم القدس العالمي، “ما يزال القدس الشريف يطل بمآذنه وشعبه ليؤذن بمظلوميته التاريخية من جديد على مشهد آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، إذ ستخرج الامة وقواها الحية الى الشارع لتجديد العهد مع القدس والتأكيد على اهمية هذا اليوم (آخر جمعة من رمضان) محطة للثورة وقاعدة لمقاومة مشاريع التطبيع مع العدو ورفض الحلول الاستسلامية الخائنة”.

واضاف، “بهذه المناسبة الخالدة نؤكد وقوفنا مع شعب فلسطين في معركة الوجود والدفاع عن الحدود وصيانة الحركة الوطنية الفلسطينية على قاعدة تمثيل الشعب الفلسطيني في حقه بالعودة لإرثه بفلسطين أرضاً وهويةً، ومع الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية على كامل أرضه ومياهه”.

واوضح، أن “دعوة السيد الإمام الخميني (قدس سره) إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان يوماً للقدس العالمي تنطوي على عالمية الدعوة وإسلامية المهمة وفلسطينية التحرك السريع لتوحيد الجهود الوطنية الداخلية، وتجاوز المشكلات الجزئية، واستثمار كافة القوى الوطنية والإسلامية الحية لتحرير فلسطين”.

وتابع “في هذه اللحظة التاريخية من حياة القضية الفلسطينية ندعو الأمة الإسلامية وشعبنا العراقي بوجه أخص إلى إحياء هذا اليوم العالمي انتصارا لفلسطين القضية والرسالة والهم الإنساني والإسلامي الكبير، والدعوة إلى بلورة مشروع عربي إسلامي إنساني لتحرير فلسطين، والإقرار بحق هذا الشعب الذي قدم منذ النكبة عشرات الآلاف من الضحايا على مذبح الحرية والحق في الحياة الحرة بدولة فلسطينية كريمة تلبي طموح الضحايا وتجسد حلم الأجيال التي قاتلت ولم تصل لحلمها الكبير بعد”.

واكد، “لقد كان موقف المرجعية الدينية واضحا جليا من خلال حديث السيد علي السيستاني مع قداسة البابا وتأكيده على قضية فلسطين ورفض التطبيع، وهي رسالة تمثل عمق الموقف العراقي الديني والأخلاقي والتاريخي”.

واوضح، أن “بقاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين يمثل خللاً أممياً واضحاً، إذ لا يعقل أن يستمر احتلال عصابة غاشمة لأرض وطرد شعبها على مرأى ومسمع الشرعيات الدولية وفي بعض الأحيان خذلانها وتواطئها وسكوتها على جرائم الصهيونية”.

وختم البيان تحية لشعب فلسطين في يوم القدس العالمي وتحية للشعوب الحرة وهي تحيي آمال هذا الشعب كل عام لاستعادة الحقوق التاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى